العودة للتصفح الطويل الوافر مشطور الرجز الوافر الخفيف البسيط
نور بخدك أم توقد نار
أبو حيان الأندلسينُورٌ بِخَدِّكَ أَم تَوَقُّدُ نارِ
وَضَنىً بِجفنِكَ أَم كُؤوس عُقارِ
وَشَذاً بريقكَ أَم تأرجُ مِسكةٍ
وَسنا بِثَغرك أَم شعاعُ دراري
جُمِعَت مَعاني الحُسنِ فيكَ فَأصبَحَت
قيدَ القُلوبِ وَفتنةَ الأَبصارِ
متصاوِنٌ خَفِرٌ إِذا ناطقتَهُ
أَغضى حَياءً في سَكون وَقارِ
في وَجهِهِ زَهراتُ رَوضٍ تُجتلى
مِن نَرجس مَع وَردةٍ وَبَهارِ
خافَ اِقتِطافَ الوَردِ مِن وَجناته
فَأدارَ مِن آسٍ سياجَ عِذارِ
وَتسللت نَمل العِذارِ بِخدِّه
ليرِدنَ شَهدةَ ريقِهِ المعطارِ
وَبِخَدِّه وَردٌ حَمَتها وردها
فَوقَفنَ بَينَ الوِرد وَالإِصدارِ
كَم ذا أَواري في هَواه مَحَبتي
وَلَقَد وَشى بي فيهِ فَرطُ أواري
قصائد مختارة
هو الموت لا ينساغ في الحلق شربه
جابر بن رألان السنبسي هُوَ الْمَوْتُ لا يَنْساغُ فِي الْحَلْقِ شُرْبُهُ هُوَ السَّيْفُ يَبْرَى حَدُّهُ مَنْ يُلامِسُهْ
أعز الدين دمت أعز حصن
السراج الوراق أَعِزَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وَأَجَلَّ كَنْزِ
أعطى عبيدا وعبيد مقنع
أبو وجزة السعدي أُعطى عُبَيداً وَعُبَيدٌ مَقنَعُ مِن عِرمِسٍ مَحزِمُها جَلَنفَعُ
إذا هاجت أخا أسف ديار
أبو العلاء المعري إِذا هاجَت أَخا أَسَفٍ دِيارٌ فَلَيتَ طُلولُ دارِكَ لَم تَهِجني
أبعدوا أحمدا وجاءوا بثان
إسماعيل صبري أَبعَدوا أحمداً وجاءوا بِثانٍ ظَلمواهُ كما أرادَ الغَشومُ
ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا
الصنوبري ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعا فلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعا