العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز السريع الطويل
نواضر غلبا قد تدانت رءوسها
مروان بن أبي حفصةنَواضِرَ غُلباً قَد تَدانَت رُءوسُها
مِنَ النَبتِ حَتّى ما يَطيرُ غُرابُها
تَرى الباسِقاتِ العُمَّ فيها كَأَنَّها
ظَعائِنُ مَضروبٌ عَلَيها قِبابُها
تَرى بابَها سَهلاً لِكُلِّ مُدَفَّع
إِذا أَينَعَت نَخلٌ فَأُغلِقَ بابُها
يَكونُ لَنا ما نَجتَني مِن ثِمارِها
رَبيعاً إِذا الآفاقُ قَلَّ سَحابُها
حَظائِرُ لَم يُخلَط بِأَثمانِها الرِبا
وَلَم يَكُ مِن أَخذِ الدِياتِ اِكتِسابُها
وَلكِن عَطاءُ اللَهِ مِن كُلِّ مِدحَةٍ
جَزيلٌ مِنَ المُستخلَفينَ ثَوابُها
وَمِن رَكضِنا والخَيلَ في كُلِّ غارَةٍ
حَلالٌ بِأَرضٍ المُشرِكينَ نَهابُها
حَوَت غُنمَها آباؤُنا وَجُدودُنا
بِصُمِّ العَوالي وَالدِماءُ خِضابُها
قصائد مختارة
أحبابنا بقلوبنا شطوا
كشاجم أَحْبَابُنَا بِقُلُوبِنَا شَطُّوا وَتَحَكَّمُوا فِيْهِنَّ واشْتَطُّوا
قال المسافر للمسافر : لن أعود كما ...
محمود درويش لا أعرف الصحراء، لكني نبت على جوانبها كلاما...
قصدت بيأسي منك إقذاء ناظري
الشريف المرتضى قصدتَ بيأْسي منكَ إقذاءَ ناظري فأعفيتَنِي من أنْ أذِلّ لمطمعِ
أحسن ما كان الدقيق موقعا
ابن الرومي أحسن ما كان الدقيق موقعا من رجل أفلس حتى أدقعا
قد وفت المزن بميعادها
السري الرفاء قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها وخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها
صحا القلب عن سلمى وشاب المعذر
بشار بن برد صَحا القَلبُ عَن سَلمى وَشابَ المُعَذَّرُ وَأَقصَرتُ إِلّا بَعضَ ما أَتَذكَّرُ