العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل الطويل
قد وفت المزن بميعادها
السري الرفاءقد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها
وخَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها
وأخمدَتْ شُعْلَةَ إبراقِها
وسكَّنَتْ ضَجَّةَ إرعادِها
وأضحَتِ الأغصانُ قد نُظِّمَتْ
غَرائبُ الحَلْيِ بأجيادِها
وأوجهُ الأيامِ مبيضة
تُخبرُ عن رِقَّةِ أكبادِها
والعيشُ في طيب أثانينها
إذا تَفكَّرْتَ وآحادِها
وقد صَفَتْ بالزَّهرِ المُجتلى
مَوارِدُ الرَّاحِ لوُرَّادِها
فزُرْ بنا سوداءَ مصفودةً
في غَمْرَةِ الماءِ بأصفادِها
كأنَّها زِنجيَّةٌ واصلَتْ
حَنِينَها من ضيقِ أقيادِها
إذا نضَى الصُّبحُ سوادَ الدُّجى
لم يَنْضُ عنها سُودَ أبرادِها
طريقُ مَنْ خافَ لها لُجَّةً
يقطعُ في أحشاءِ أولادِها
قصائد مختارة
لا ترى أقطعا فتأوي إليه
الأحنف العكبري لا ترى أقطعا فتأوي إليه إنما القطع جملة التخوين
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا
لعمري لئن لم يجمع الله بيننا
الحارث المخزومي لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا بِما شاءَ لا نَزدادُ إِلّا تَنائيا
أيا ملك الأملك والسيد الذي
أبو عامر بن مسلمة أيا ملك الأملك والسيد الذي يسير على سبل الرشاد بمقباس
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه
شكا ما شكوت الرمح والنصل والسهم
ابن هانئ الأندلسي شكا ما شكوتُ الرُّمحُ والنصلُ والسهمُ سلاحُكَ مجموعاً يُؤلفُهُ نظمُ