العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الكامل الرجز
نهى عاذلي المحبوب لا يدنني ودا
حسن كامل الصيرفينَهى عاذِلي المَحبوبِ لا يُدنِني وُدّاً
مَخافَةَ لَمسي الثَغرَ أَو لَثمي الخَدّا
وَلَم يَدرِ أَنّي مُذ وَفي رُغمِهِ الوَعدا
دَنَوتُ وَقَد أَبدى الكَرى مِنهُ ما أَبدى
فَقَبَّلتُهُ في الثَغرِ تَسعينَ أَو إِحدى
وَذَلِكَ ثَغرٌ أَودَعَ اللَهُ حِكمَةً
بِهِ الدُرُّ مَعقوداً مِنَ الشَهيدِ بِدعَة
فَآنَستُ مِمّا فيهِ راحاً وَراحَةً
وَأَبصَرَت في خَدَّيهِ ماءً وَخُضرَة
فَما أَملَحَ المَرعى وَما أَعذَبَ الوَردا
فَمِن نارِ وَجدي حَيثُ كانَت شَديدَةً
وَعَظُمَ شُعاعُ القَلبِ إِذ صارَ جَمرَة
وَحَكَمَ اِجتِذابَ النارِ لِلما طَبيعَةً
تُلهِبُ ماءَ الخَدِّ إِذ سالَ حُمرَة
فَيا ماءُ ما أَذكى وَيا نارُ ما أَندى
وَمِن عَجَبِ أَنّى تَقيهِ فَتكَهُ
هَمَمتَ بِتَركِيِّهِ وَعِزَّةَ مُلكِهِ
وَها أَنا في بُؤسِ الغَرامِ وَضَنكِهِ
أَقولُ لِناهٍ قَد أَشارَ بِتَركِهِ
لَقَد زِدتَني فيما أَشرَت بِهِ زُهدا
وَمالَكَ تَنهاني وَقَد بَلَغَ الظَما
نِهايَتُهُ القُصوى وَلَم أَجِدِ الذَما
وَلا حَيتَني في حُبٍّ أَهيَفَ قَد سَما
فَلِمَ لا نَهَيتُ الثَغرانِ يَعذَبُ اللَمى
وَلَم لا أَمَرتَ الصَدرَ أَن يَكتُمَ النَهدا
وَما راعَني مِن ذَلِكَ الظَبي قُسوَةً
وَقَد بِعتُهُ نَفسي كَأَنّي سِلعَة
فَأَصبَحَ لا تُلهيهِ مِنّي تِجارَةً
وَأُقسِمُ ما عِندي إِلَيهِ صَبابَة
وَكَيفَ وَجورُ الشَوقِ لَم يَبقَ لي عِندا
فَإِبرَةُ إِدريسَ عَلى الصَدغِ نَمنَمَت
وَإِن عَصا موسى لِذا القَدِّ قَد حَكَت
وَعَينايَ لِلطوفانِ حاكَت وَقَلَّدَت
وَفي القَلبِ نيرانُ الخَليلِ تَوَقَّدَت
وَما ذُقتُ مِنها لا سَلاماً وَلا بَردا
قصائد مختارة
ألغرس غرسك أيها البستاني
جبران خليل جبران أَلْغَرْسُ غَرْسُكَ أَيُّهَا البُسْتَانِي فَانْظُرْ إلى الثَّمَرَاتِ وَالأَغْصَانِ
فغدا كل محب في الهوى
الشاب الظريف فَغَدا كُلُّ مُحبٍّ في الهَوَى وَلَهُ قَلْبٌ مِنَ الوَجْدِ طَعينُ
عليل هوى ما أن له من معالج
علي الغراب الصفاقسي عليلُ هوى ما أن لهُ من معالج سوى رشفات من لمى ريم عالج
طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا
سليم عنحوري طارحتها وجدي فأطلع لي لحيا في خدّها وَرداً يفوح عَبِيرا
تفاحة في رأس سنبويه
ابن الرومي تفاحة في رأس سنبويَهْ تهواهما الحسناء عند الرُّويَهْ
الملاك
محمد حسن فقي بشْرى وأنتِ أَحَبُّ بُشْرى إنِّي لأَنْشُقُ منكِ عِطْرا!