العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط
نما على أرضها الشجر
حمزة الملك طمبلنما على أرضها الشجر
وقد جرى تحتها النهر
وشيدت حولها بيوت
بها إله الورى ذكر
وللتواريخ ذكريات
تحف من حولها غرر
فأنت مستعرض صفوفا
تمر أطيافها زمر
ترى بها التين وهو غض
وفوقه حية ذكر
جنينة حدها البصر
كجنة الخلد في الكبر
وقارها يخلب الحجى
وحسنها يخلب النظر
يسحرك الصبح إن سفر
والليل فيها اذا اعتكر
والماء والزهر والشجر
والنجم والشمس والقمر
والنيل مسترسل شحيح
كأنه الكوثر الخصر
تراه ينساب كالأفاعي
بين الملفات والجزر
والطير في الأيك صادحات
تجيد لحنا بلا وتر
والورد في رقة يحيى
أهلا وسهلا بمن حضر
كأنما كل وردة
عصارة الناس لا الشجر
كأنما شمسها عروس
ترفل في النور للسرر
صفت وكادت بصفوها
تهتك في الغيب ما استتر
وكم لها من مآثر
في النفس محمودة الأثر
ترى على القرب فندقا
يمثل الأرض والبشر
كذلك الأرض فندق
الناس فيه على سفر
حدث لمستعبر نظر
عن غابر الملك والأسر
وعن ملوك هناك كانوا
على الزرابي والسرر
جزيرة الفيل ثم تبدو
كاليخت في النيل قد مخر
تحمل فيها لمن غبر
عشرين من أشهر العصر
فتلك موفي وذي كروفي
وتلك بئر لها خطر
كان هنا بينهم إله
يفجر النيل للبشر
وكان خينومها إله
بكل أبنائه أبر
يأمر شلاله فيزكي
الزرع والضرع والثمر
يا واحة من حياة جيل
بين صحارى من العصر
تحف من حولها الجبال
كأنها الطوق من حجر
لورد حصن ردى لردت
عن ملك أربابها الخطر
فيك رجاء وفيك يأس
يلمحه الفكر لا النظر
وفيك ذكر لمن ذكر
وفيك شعر لمن شعر
فيك حياة وفيك موت
يرمقنا خلسة شذر
فالزهر والطير فيك حي
والله والناس والشجر
والموت بين الطلول يبدو
والمجد تحت الثرى اندثر
سلمت لو تسلم الجبال
من عصفة الدهر والقدر
جنينة حسنها بهر
ومثلها في الدنى ندر
لا تبلغ العين من مداها
ما تبلغ النفس والفكر
سئمت مكثي بها فهل
أسلم في الخلد من ضجر
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد يا وردةَ الحسنِ من دموعي حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد عدلٌ من الله أن لا أنامْ وأنتم في الهوى نيامْ
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداد يا هائماً بالحسان مهلاً لقد ظننت الغرام سهلا
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ