العودة للتصفح

نماني حبيب أبي للعلاء

ثعلبة بن حبيب العدوي
نَمانِي حَبِيبٌ أَبِي لِلْعَلاءِ
وَكانَ حَبِيبٌ لِقَوْمِي عِمادا
سَوادٌ مُوَرِّثُهُ الْمُكْرَماتِ
وَأَوْرَثَ ذاكَ عَدِيٌّ سَوادا
وَكانَ أُسامَةُ فِي مالِكٍ
إِذا أَصْلَدَ الزَّنْدُ أَوْرَى زِنادا
فَمِنْهُمْ جَمِيعاً وَرِثْتُ الْعُلا
فَأَحْيَيْتُ مَجْداً وَقُدْتُ الْجِيادا
فَأَمَّمْتُها نَحْوَ أَهْلِ الْكَثِيبِ
بِفِتْيانِ حَرْبٍ فَأَفْنَتْ مُرادا
فَصَبَّحْتُهُمْ قَبْلَ ضَوْءِ الصَّباحِ
مُسَوَّمَةً ما تَهابُ الْبِعادا
وَنادَى رَئِيسُهُمُ بِالنِّزالِ
وَعَبَّا لِكُلِّ سَوادٍ سَوادا
فَأَسْمُو لَهُ بِطَرِيرِ السِّنانِ
وَقَدْ كانَ هَذا لِقَوْمِي عَتادا
وَأَطْعَنُهُ فَهَوَى لِلْجَبِينِ
كَأَنَّ عَلَى مِنْكَبَيْهِ جِسادا
وَصَوْلُ الْأَراقِمِ صَوْلُ الْأُسُودِ
يَجُوبُونَ بَعْدَ بِلادٍ بِلادا
وَأَخْلَتْ مُرادٌ لَنا دارَها
وَوَلَّوْا شُعاعاً وَهَرُّوا الْجِلادا

قصائد مختارة

لنا أخ خير بلا شر

الشريف العقيلي
السريع
لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّ أَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِ

ومهفهف طاوي الحشا

ابن خفاجه
مجزوء الكامل
وَمُهَفهَفٍ طاوي الحَشا خَنِثِ المَعاطِفِ وَالنَظَر

وإني لأستحي السؤال ومذهبي

صريع الغواني
الطويل
وَإِنّي لَأَستَحِيَ السُؤالَ وَمَذهَبي عَريضٌ وَآبى الشُحَّ إِلّا عَلى عِرضي

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

تل الزعتر

مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط

وكاتب شاعر أبدى بمهرقه

أبو حيان الأندلسي
البسيط
وَكاتبٍ شاعرٍ أَبدى بِمُهرَقهِ نَظماً وَشعراً بِهِ بانَت فَضائِلُهُ