العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل مجزوء الكامل الطويل
نكران
حسان قمحيةكانَ مُرْتادًا يُطَوَّى عَيْبُهُ
وعيونُ القومِ يَخْطُبْنَ وِدادَهْ
أَنْعمَ اللهُ عليه مِنْ غِنًى
فمشى بينَ الوَرى يُزْجي السّعادَةْ
قَرَّبَ الأهلَ، وبالصَّحْبِ احْتفَى
قال: أَنْتُمْ في العَطا وَسْطَ القِلادَةْ
أَغْدَقَ الخَيْرَ وفيرًا بينهُمْ
وَارْتَوى لمّا رأى فيهِمْ مُرادَهْ
وانْقَضتْ تلكَ اللّيالي بَغْتَةً
وأَتى عُسْرُ القضا يُلْقي سوادَهْ
فَانْطَوتْ زُهْرُ الأماني ومَضتْ
وهَنِيءُ العَيشِ أَخْطا مُسْتَرادَهْ
غابَ عَنْ ساحِ التّلاقي صَحْبُهُ
وَاكْفَهَرّوا مثلَ أيّامِ «الرَّمادَةْ»
كيفَ غابوا؟ كيفَ ناؤُوا؟ اِسْأَلُو
هُمْ، فقدْ أمْسَى جُحودُ الفَضلِ عادةْ
قصائد مختارة
سل المرء عبد الله إذ فر هل رأى
قيس بن الخطيم سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى كَتائِبَنا في الحَربِ كَيفَ مِصاعُها
عرفت ديار زينب بالكثيب
حسان بن ثابت عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِ كَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِ
عقرت على قبر الملوح ناقتي
قيس بن الملوح عَقَرتُ عَلى قَبرِ المُلَوِّحِ ناقَتي بِذي الرَمثِ لَمّا أَن جَفاهُ أَقارِبُه
وافا حمامك يا حبيبي بالعجل
سعيد بن أحمد البوسعيدي وافا حمامك يا حبيبي بالعجل نار تلهب في ضميري تشتعل
يا من لصب واله
أحمد الكيواني يا مَنَ لصب والِهِ قَد ذابَ مشن بلبالِهِ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
الشريف الرضي لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌ يَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُه