العودة للتصفح السريع الطويل الوافر مجزوء الكامل مجزوء الرمل
نقبوهن خشية العشاق
الأرجانينَقّبوهُنَّ خِشيةَ العُشّاقِ
أوَ لم تَكْفِ فتْنةُ الأحداقِ
إنّ في الأعينِ المِراضِ لَشُغْلاً
للمُعَنّى عن الخدودِ الرِّقاق
كُلُّ ما فاتَ في اللّيالي المَواضي
فهْو في ذِمّةِ اللَّيالي البَواقى
جئْنَ كالدّارِعينَ للحَرْبِ لا يُبْ
دِينَ إلاّ عنِ السُّيوفِ الرِّقاق
عَلِمَ اللهُ كيف لُطْفُك للخَلْ
قِ فأعطاكِها على اسْتِحْقَاق
أَكرَمَتْنا فَرُبَّ أخْلاقِ بُرْدٍ
مُلئتْ من مَكارمِ الأخلاق
فعَجيبٌ لو عِشْتُ بعدَ التَّنائي
وعَزيزٌ لو مُتُّ قبلَ التّلاقي
كنتِ روحي الّتي بها العيشُ حتّى
رُعْتِ نَفْسي فُجاءةً بالفِراق
بأبي أنتِ ما أنا اليومَ إلاّ
نِضْوُ جِسْمٍ ما رُوحُه فيه باق
قصائد مختارة
خمرة الفن
عزيزة هارون أحناناً تهمي سليمى عليا حفظ الله نور ذاك المحيا
مسافر سارت أحاديثه
البوصيري مُسافِرٌ سارَتْ أحادِيثُهُ ما بَيْنَ كَلِّ العُرْبِ والعَجَمِ
خليلي إني للشريعة حافظ
محيي الدين بن عربي خليليَّ إني للشريعةِ حافظٌ ولكنْ لها سرٌّ على عينه غطا
الولادة العظمى
أحلام الحسن وردٌ عبيرٌ والنّدى كم يَقطرُ أقبل أيا قمرًا بنورٍ يُسفرُ
سلمى بعيشك واصلي
الشاذلي خزنه دار سلمى بعيشك واصلي هذا المحب وجاملي
هب زهر الربيع
جبران خليل جبران هَبَّ زَهْرُ الرَّبِيعْ فِي نِظَامٍ بَدِيعْ