العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل
نفسي الفداء لمن قبلته عجلا
أسامة بن منقذنَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً
والبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي
فمالَ عَنّي بِفيهِ ثُمّ عرّضَ لي
خدّا جَرى فيه ماءُ الحسنِ والخَجَلِ
فأخْضَلَتْ أدمُعِي توريدَ وجْنَتِهِ
فزادَ إشراقُ ذاكَ الوردِ بالبللِ
فارتاعَ من حرِّ أنفاسِي وحرْقةِ اح
شائِي ونَهْيِيَ فاهُ العذبَ بالقُبلِ
ورَابهُ ما رَأى من رَوْعَتي فبكى
وقالَ لا كانَ ذا توديعَ مُرْتَحِلِ
قصائد مختارة
إرم ذات العماد
بدر شاكر السياب (عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.) من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،
رغبة
قاسم حداد ركضتُ بين الجذر والأجنحةْ بالرغبة الواضحة
منين أجيبها كلمه متألمة
صلاح جاهين منين أجيبها كلمه متألمة لعيبه فايره حايره و مصممه
قف العيس يا حادي على المعهد الأسمى
حسن حسني الطويراني قف العيس يا حادي عَلى المَعهد الأَسمى فَثمّ ذَواتٌ هيّجت شَوقَها الأَسما
يا دهر ما لك مولعا بخصامي
إبراهيم المنذر يا دهر ما لك مولعاً بخصامي مهلاً فقد أشمت بي لوّامي
لله من جفن هملن دموعه
بهاء الدين الصيادي للهِ من جَفْنٍ هَمَلْنَ دُموعُهُ وجَريحِ قلبٍ لا يَقَرُّ وُلُوعُهُ