العودة للتصفح مشطور الرجز الطويل البسيط البسيط الطويل البسيط
نعم مات في صدري حديث رجائه
خليل شيبوبنعم مات في صدري حديثُ رجائه
وأسلمني قلبي إلى بُرَحائه
فإن كنتِ أزمعتِ القطيعَةَ فاِفعلي
وإن تُزمعي فعلٌ برغمِ خفائه
لقد كنتِ في صحراءِ عمري روضةً
فأذبل فيها الزهرَ حَرُّ ظمائه
وما حبُّنا إلا كنابتةٍ ذوت
ولم يُروِها جفنُ الضحى بضيائه
لعلك في القطعِ القريب مزيلةً
عن القلب عبئاً كان أصل شقائه
فكم مرضعٍ قد مات لم يُدرَ داؤُه
ولو عاش كان العمرُ اكبر دائه
أديري بهذا الكون طرفك سائلا
ورُدّيه يرجِع دافقاً ببكائه
فأهونُ ما في الكون قطعُ محبةٍ
إذا وُجدت فيه كساري هوائه
وأعظم ذنبي إن قلبي في الهوى
مشاعره مقرونةٌ بوفائه
وإني غريبٌ بين أهلي ومعشري
اجرر بين الناس أقدامَ تائه
لقد مات في قلبي الرجاءُ فإن أعش
فطولُ احتضارٍ كيف لي بشفائه
وقلبك مغمورٌ بماءِ حياته
ووجهك مغمورٌ بماءِ حيائه
فدونك بين الناس ما شئتِ من هوىً
لقد ماتَ في صدري حديثث رجائه
قصائد مختارة
يطرحن بالمهامه الأملاس
رؤبة بن العجاج يطرحن بالمهامه الأملاس كل جنين لثق الأغراس
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبر ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
ثغرة حب
أحلام الحسن صبرًا ولن أرتجي من قاطعٍ صلةً في عشقهِ ثغرةٌ سرعان ما غطسا
مرابع لو كن المرابع أنجما
القاضي التنوخي مَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماً لكُنَّ نُجوماً للنجوم المواثلِ
بلوت من هذه الدنيا وساكنها
أبو العلاء المعري بَلَوتُ مِن هَذِهِ الدُنيا وَساكِنِها عَجائِباً وَاِنتِهاءُ الثَوبِ تَقديدُ