العودة للتصفح المتقارب مجزوء الوافر الطويل الرمل
نعمت بكم والدهر في غفلانه
بلبل الغرام الحاجرينَعِمتُ بِكُم وَالدَهرُ في غَفلانِهِ
زَماناً وَقَلبي آمِنٌ مِن شَتاتِهِ
وَلَم أَدرِ ما الأَحزانُ حَتّى بَعدتم
فَقَلبِيَ مَوقوفٌ عَلى حَسَراتِهِ
أَأَحبابَنا بِالجَزعِ هَل يَسمَعُ النَوى
بِيَومٍ يَكونُ القُربُ مِن حَسَناتِهِ
لَقَد حَكَمَت فينا اللَيالي بِفُرقَةٍ
سَلا بَعدَها المُشتاقُ طيبَ حَياتِهِ
يَقِرُّ لِعَيني أَن يَهَبَّ نَسيمُكُم
فَأَنشُقُ نَشرَ القُربِ مِن نَفَحاتِهِ
فَأَصبو وَلي قَلبٌ أَقَلَّ ولوعِهِ
بِقَلبِكُم ما حازَ حَدُّ صِفاتِهِ
سَقى اللَهُ رَبعاً بِالمُحَصَّبِ طالَما
جَنَينا ثِمارَ الوَصلِ في عَرصاتِهِ
يُجَدِّدُ لي تَذكارُه كُلَّ لَوعَةٍ
يَذوبُ عَلَيها القَلبُ دونَ حَصاتِهِ
وَما أَمَّ فَرخٍ عايَنَتهُ وَصائِدٌ
يَحومُ عَلَيهِ بِاِقتِناصِ بُزاتِهِ
بِأَكثَر مِن وَجدي عَلَيكَ وَإِنَّما
أُكَتِّمُ سِرَّ الحُبِّ خَوف وُشاتِهِ
قصائد مختارة
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
ألم المسيح ردائي
فواغي القاسمي أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي قدر تعلق مبحراً بفضائي!
هذيان ملعون بين شفير الغربة
عبد الوهاب لاتينوس يا الله! كل الشباب يحلمون بالإسراء إلى ملكوتكَ في ليلةِ الفضيلةِ ، إذ يلقون آمانيهم في سلةِ
أيوما مثل يوم الجزع
مهيار الديلمي أيوماً مثلَ يوم الجز عِ تنساه وإن قَدُما
ألا إنما شن حمار وأعنز
جرير أَلا إِنَّما شَنٌّ حِمارٌ وَأَعنُزٌ وَأَبياتُ سَوءٍ ما لَهُنَّ سُتورُ
وفتاة حسنها عم وخص
فتيان الشاغوري وَفَتاةٍ حُسنُها عَمَّ وَخَصَّ فيهِ مَن يُستَفتَ أَفتى بِالرُخَص