العودة للتصفح المجتث الرجز المجتث البسيط المنسرح
هذيان ملعون بين شفير الغربة
عبد الوهاب لاتينوسيا الله! كل الشباب يحلمون بالإسراء إلى ملكوتكَ
في ليلةِ الفضيلةِ ، إذ يلقون آمانيهم في سلةِ
المشيئة الفارغة مِن كل شيء!
بينما أنذا لا أحلم سوى بقنينةِ نبيذٍ ردئ ، تترعني
الثمالة ، ومومسٍ رخيصٍ ، تحرق جسدي
بشمعداناتِ الشهوة!
*** *** ***
يا الله! لستُ عربيداً يتلفّعُ بالفجورِ والخطيئة!
لكنّي فقط لا أتصالح مع نبيذ الأمل المغشوش
التي لا تهبني ثمالة الموتى!
لستُ ألهث وراء جنانٍ مِن نسجِ الخيال!
لستُ أرغب في حاشيةِ نساءٍ بنهودٍ ضامرة ،
تتمايلن حولي بغنجٍ مفضوح!
كما ليس لديّ شهية لتذوّق المنّ والسلوى!
*** *** ***
يا الله! لستُ نزقاً كما لستُ جاحداً أيضاً ،
لنعمكَ المدعاة ، التي لا تثير شهيتي!
إذ أنني فقط بحاجة إلى مومسٍ رخيص
بنهدٍ يتقافز مِن وَخزِ الشهوة ،
وردفٍ أسبح فيه ، أتطهّر فيه
مِن رجسِ البؤسِ والألم!
جسدٌ ، أجعل منه محرابٌ ألوذ به
مِن ضجيجِ الوحشةِ
ومقاصلِ العدمِ
ومناجلِ البؤسِ!
*** ***
يا الله! لستُ متكلفاً كثيراً!
لا أسعَ إلى ملكوتكَ ،
حيث الفراديس المتخيّلة!
ذاكرتي ضعيفة لا تقوَ على التحمّل!
لا يمكنها التحليق إلى ماوراء العدم!
لا أطلبكَ وطناً ككلِّ شعوبِ العالم
ولا حتى بيتاً بسقفٍ يأويني!
فقط أهبني عاهرة ، أجعل مِن
جسدها مخبأ أدسّ فيه رأسي
المكتظّ بالخرابِ!
بين جدرانها أريح جسدي ،
الذي نهشته وحش الغربة!
قصائد مختارة
إذا تغني سليم
ابن حجاج إذا تغني سليمٌ عاق المسرة عني
والله لولا خشية الملال
ابن دانيال الموصلي واللهِ لولا خَشيةُ الملالِ ما فيه من مُسْتَغربِ الأمثالِ
متوج بعقيق
أبو هلال العسكري مُتَوَّجٌ بِعَقيقٍ مُقَرَّطٌ بِلُجَينِ
جلَّ من رباك
محمد المقرن ربّاك ربك جل من رباكَ ورعاكَ في كنف الهدى وحماكَ
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
ليلى العامرية أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
وقهوة يجتلى السرور بها
صفي الدين الحلي وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِها وَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُ