العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الطويل البسيط
نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
البحترينَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُدا
وَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّما
تَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُ
قَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلا
وَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُ
مَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُنا
أَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُ
مِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةً
فَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنى
أَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُما
شَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُها
بَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا
قصائد مختارة
إذا خاب داع أو تناهى دعاؤه
ابن الرومي إذا خاب داعٍ أو تناهَى دعاؤه فإنّيَ داعٍ والإلهُ مجيبُ
شعرات في الرأس بيض ودعج
ابن الرومي شعراتٌ في الرأس بيضٌ ودعْجُ حلّ رأسي جِيلان روم وزنجُ
المسيح بعد الصلب
بدر شاكر السياب بعدما أنزلوني سمعت الرياح في نواح طويل تسف النخيل
وليس عجيبا إن طغت أعين الحمى
صفي الدين الحلي وَلَيسَ عَجيباً إِن طَغَت أَعيُنُ الحِمى وَقَد أَكسَبَتها الجودَ أَنمُلُكَ العَشرُ
تنال المعالي باغتنام المحامد
حسن حسني الطويراني تُنال المَعالي باغتنام المحامدِ وَتَسمو المَوالي باقتحام الشَدائدِِ
ما كنت أؤثر في ديني وتوحيدي
التجاني يوسف بشير ما كُنت أُؤثر في دِيني وَتَوحيدي خَوادع الآل عَن زادي وَمورودي