العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الكامل الطويل
نطق الود باللسان الفصيح
كشاجمنَطَقَ الوُدُّ باللِّسانِ الفَصِيْحِ
عن صفاءْ محْضِ وعَقْدٍ صحيحِ
ما شَكَرْتُ الزَّمَانَ شُكْري يوماً
فُزْتُ فِيْهِ بِقُرْبِ عَبْدِ المَسِيْحِ
بصديقٍ متى أباينُهُ بالجِسْ
مِ أَجِدْ روحَهُ تُلائِمُ رُوحِي
وإذَا ما الأدِيْبُ زُيِّنَ بالتَّقْ
رِيْظِ والمَدْحِ فهو زَيْنُ المدِيْحِ
كاتبٌ بارعٌ إذا التبسَ الرأ
يُ بدا في كتابِهِ المشروحِ
ومَصُونُ الأعْراضِ مُبْتَذِلُ المع
روف للمستَنِيْلِ والمُسْتَميحِ
يقظٌ يكبحُ الخُطُوبَ بتدبي
رِ مُذِلٍّ لُكُلِّ خَطْبٍ جَمُوحِ
وشبيهٌ بالرَّوْضِ خُلْقاً وبالقَطْ
رِ نوالاً وراحةً بالرّيحِ
قصائد مختارة
وصفراء أو حمراء فهي مخيلة
الصاحب بن عباد وَصَفراء أَو حَمراء فَهيَ مُخيلَةٌ لِرِقَّتِها الا عَلى المتوهِّمِ
تركت قلبي قريحا
عبيد الله بن الرقيات تَرَكَت قَلبي قَريحا لا أَراهُ مُستَريحا
يا طالبا للكيمياء ونفعها
بكر بن النطاح يا طالِباً لِلكيمياءِ وَنَفعِها مدح ابن عيسى الكيمياء الأَعظَم
مسيحية من قبلها موسوية
أبو العلاء المعري مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها
يمثل دوري الأخير
محمود درويش يمَثِّلُ دَوْرِي الأَخِيرَ. وَكَانَ وَحِيداً وَحِيداً عَلَى مَسْرَحِهْ يُرَتِّبُ مَا لاَ يُرَتَّبُ مِنْ جَوْقَةٍ مُتْعَبَهْ
تهويمات وجودية
شريف بقنه السّماءُ حريقٌ أزرقُ