العودة للتصفح

نصف شهبا قد أرسلتها أهلة

السراج الوراق
نَصِفْ شُهْباً قَد أَرْسَلَتْها أَهِلَّةٌ
بِرَاحةِ بَدْرٍ عَنهُ تُجلَى الدَّيَاجِرُ
وَكَمْ طَيْرِ مَاءٍ في الرِّياضِ لَهُ دَمٌ
تُضَاهِيهِ مِن حُمْرِ الشَّقَائِقِ زَاهِرُ
وَفي كُلِّ يَوْمٍ لِلوُحُوشِ مَصَارِعٌ
بِأَشْلائِها تَقْتاتُ تِلكَ العَسَاكِرُ
وَمِن دَمِها لِلأرْضِ خَدٌّ مُضَرَّجٌ
يَهِيمُ بِهِ قَلْبٌ وَيُفْتَنُ نَاظِرُ
كَأنَّ مَلِيكَ الأَرْضِ خَيَّمَ عِنْدَها
وَضَحَّى وَهَاتِيكَ البِقَاعُ مَجَازِرُ
قصائد عامه الطويل حرف ر