العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط الطويل البسيط المتقارب
نصرنا رسول الله من غضب له
العباس بن مرداسنَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ
بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه
حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً
يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه
وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُها
غَداةَ حُنَينٍ يَومَ صَفوانَ شاجِرُه
وَكُنّا عَلى الإِسلامِ مَيمَنَةً لَهُ
وَكانَ لَنا عَقدُ اللِواءِ وَشاهِرُه
وَكُنّا لَهُ دونَ الجُنودِ بِطانَةً
يُشاوِرُنا في أَمرِهِ وَنُشاوِرُه
دَعانا فَسَمّانا الشِعارَ مُقَدَّماً
وَكُنّا لَهُ عَوناً عَلى مَن يُناكِرُه
جَزى اللَهُ خَيراً مِن نَبِيٍّ مُحَمَّداً
وَأَيَّدَه بِالنَصرِ وَاللَهُ ناصِرُه
قصائد مختارة
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
اللواح إنا نعزيك ما لسنا على ثقة من الزمان ولكن سنة الدين
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
تذلل لمن إن تذللت له
جحظة البرمكي تَذَلَّل لِمَن إِن تَذَلَّلتَ لَه يَرى ذاكَ لِلفَضلِ لا لِلبَلَه