العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الطويل
نصرنا رسول الله من غضب له
العباس بن مرداسنَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُ
بِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه
حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةً
يَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه
وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُها
غَداةَ حُنَينٍ يَومَ صَفوانَ شاجِرُه
وَكُنّا عَلى الإِسلامِ مَيمَنَةً لَهُ
وَكانَ لَنا عَقدُ اللِواءِ وَشاهِرُه
وَكُنّا لَهُ دونَ الجُنودِ بِطانَةً
يُشاوِرُنا في أَمرِهِ وَنُشاوِرُه
دَعانا فَسَمّانا الشِعارَ مُقَدَّماً
وَكُنّا لَهُ عَوناً عَلى مَن يُناكِرُه
جَزى اللَهُ خَيراً مِن نَبِيٍّ مُحَمَّداً
وَأَيَّدَه بِالنَصرِ وَاللَهُ ناصِرُه
قصائد مختارة
حلت ليلة القدر
أبو الخير الجندي حلت ليلة القدر مذ بانت أخت البدر
لمن الديار كأنها لم تعمر
الحكم الخضري لمن الديار كأنها لم تعمر بين الكناس وبين برق محجر
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جرير لَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
طين
عاطف الفراية قلت يا قطعة الطين ما السرُّ؟ قالت: أنا الخمر للورد هذا الذي
أحبك أطراف النهار بشاشة
يزيد بن الطثرية أُحِبُّكَ أَطرافَ النَهارِ بَشاشَةً وَبِاللَيلِ يَدعوني الهَوى فَأُجيبُ
أجك حتى صرت أغسل ناظري
ابن هندو أجَّك حتى صرتُ أغسلُ ناظري من النوَّم خوفاً ان يراكَ خاليا