العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الخفيف الطويل
نسيم الصبا إن زرت زورا وسامرا
أبو الهدى الصيادينسيم الصبا إن زرت زورا وسامرا
فروح فؤادا من مذاق الأسى مرا
وإن جزت صبحاً بالغري وكربلا
وطبت شذى نحوي قبيل الأسى مرا
فإن لقلبي بالربوع وأهلها
غراماً حرا قلبي به ممتلي حرا
منازل آل عظم اللَه قدرهم
وعطر في معناهم البحر والبرا
مخازن علم اللَه وراث عبده
رسول الهدى مولى صدور الورى طرا
حماه ضعيف لاذ في ظل بابهم
وذيل الرجا في سوح أعتابهم جرا
أسود وسادات سراه أماجد
مناقبهم جهراً نمت وسمت سرا
ملوك ملوك الالمين بأسرهم
وعلة عليا دولة الملة الغرا
سلالة كرار الرجال الذي دحا
بخيبر ذاك الباب فارتج وافترا
سباع بغاب الغيب غابوا عن السوى
وخلوا الهوى فاستبعدوا العبد والحرا
هم النسخة الكبرى هم البرزخ الذي
مطلسمه في عالم الاصطفا سرا
هم الحيطة العظمى التي شمس فضلها
على برج ميزان العلا نورها قرا
هم سطر قدس خط في لوح حكمةٍ
بحبر جلال ما درى رمزه القرا
هم مهبط الأسرار من حضرة العمى
وقيد فيهم ربنا النفع والضرا
هم موجة البحر الجليل التي على
سواحل ألباب الورى قذفت درا
هم المظهر العلوي والحضرة التي
على الكون فضلاً نور كوكبها ذرا
هم الهيكل المحض الذي جل قدره
وفي ذيلهم إسعاف من طهر السرا
هم الألف الممدود في كل ساعةٍ
على أصله باء البداية قد ورى
هم العسكر الغيبي والموكب الذي
لسلطانه ركب الملائكة انجرا
هم للورى تلك السفينة قد نجا ال
ذي فيهم قلباً تمسك وانسرا
هم حبل كل العالمين لوصلة ال
إله وباب للذي أمل البرا
هم الآية الكبرى وفي الغيب أبريا
من العيب والنقصان سبحان من برا
تدور بهم في الكائنات رحى الملا
وكم ثابت من بأس ميدانهم فرا
أبوهم أمير المؤمنين وجدهم
أمين إله العالمين أبوالزهرا
عليهم سلام اللَه أني بحبهم
أهيم على الضراء ما دمت والسرا
قصائد مختارة
وراقصة هاجت بنا حركاتها
عبد الحميد الرافعي وراقصة هاجت بنا حركاتها لواعج نفس ما لهن سكون
تبت من توبتي فهات اسقنيها
شاعر الحمراء تُبتُ مِن تَوبِتي فهَاتِ اسقِنيها مَا اتَّقَتنِي فكَيفَ لِي أتِّقيهَا
رأيت الفتى لا يمل الأمل
مالك بن المرحل رأيتُ الفتى لا يملُ الأملْ وإن عمل الخيرَ ملَّ العملْ
رعى الله في الحاجات كل نجيب
مهيار الديلمي رعى اللّهُ في الحاجاتِ كلَّ نجيبِ سميع على بُعدِ الدعاءِ مُجيبِ
هي دار العيش العزيز بما ضم
ظافر الحداد هيَ دارُ العيش العزيز بما ضَمْ مَتْ قَضيبا لَدْنا وظبيا غَريرا
ألا يا غراب البين لونك شاحب
قيس بن ذريح أَلا يا غُرابَ البَينِ لَونُكَ شاحِبُ وَأَنتَ بِلَوعاتِ الفِراقِ جَديرُ