العودة للتصفح أحذ الكامل الطويل السريع الطويل الكامل الخفيف
نزحت لبين النازحين مدامعي
ابن نباته المصرينزحت لبينِ النازحين مدامعِي
وعادوا فعادت رُجَّعاً عبرَاتي
وكنتُ من الأفكارِ والدمع بعدهم
كأنِّيَ في بحرٍ من الظلمات
كأنِّيَ معكوسٌ من السهدِ والأسى
فليلِي معاشِي والنهارُ سباتي
بعادٌ وقربٌ فيهما النوحُ والبكا
أعلِّمُ وُرْقَ الطيرِ في الوَكنات
وزيرَ العلى والعلمِ والبرِّ والتقى
على أيمنِ الأوقات والحركات
قدِمتَ بوفد الرأي والعزمِ والندَى
وقدْ كانَ يكفِي وافد البركات
قدومَ الحيا يروِي ظمَا كلّ منبتٍ
ضعيفٍ فيا بشرى لضعفِ نبات
ذخرنا نداه في الورى وَوَلاءهُ
ليومِ حياةٍ أو ليومِ ممات
وليّ غمامٍ أو وليّ عبادةٍ
ترجِّيه للإحسان والحسنات
إذا بسطت كفَّاه باليمنِ للورى
رجوا بسطها للأمنِ بالدعوات
هو المرء خافَ الله في كلّ حالةٍ
فخافتهُ حتَّى الأسدُ في الفلوات
وقوَّى ضعيف الحالِ منا بدهرِهِ
خلا ما بلحظِ الغِيدِ من فترات
فلا كلم الأعداء جانب جاههُ
ودامَ مطاعاً نافذَ الكلمات
قصائد مختارة
سمج الزمان وأوحش البلد
الستالي سَمُجَ الزَّمانُ وأوحش البلدُ فكأنّما هو ما به أَحدُ
بروحي من أضحى له الحسن عسكرا
ابن نباته المصري بروحي من أضحى له الحسن عسكراً حوى كلّ قاصٍ في الجمال وداني
قل لبني الناس على زعمهم
ابن الوردي قلْ لبني الناسِ على زعمِهِمْ بأنهمْ أصلَحُ بالملْكِ
سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى
ابن سناء الملك سِوَايَ يَخَافُ الدَّهْرَ أَو يَرْهَبُ الرَّدى وغيرِي يَهْوَى أَنْ يَكونَ مخلَّدَا
طلعوا عليك براية معروفة
النابغة الذبياني طَلَعوا عَلَيكَ بِرايَةٍ مَعروفَةٍ يَومَ الأَبَيَّسِ إِذ لَقَيتَ لَئيما
ريق سعدى يا ابن الدجيل الشفاء
بشار بن برد ريقُ سُعدى يا اِبنَ الدُجَيلِ الشِفاءُ فَاِسقِنيهِ لِكُلِّ داءٍ دَواءُ