العودة للتصفح الرجز الخفيف الطويل الطويل الطويل
نريد بقاء والخطوب تكيد
ابو العتاهيةنُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ
وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
وَمَن يَأمَنُ الأَيامَ أَمّا اتِّساعُها
فَخَبلٌ وَأَمّا ضيقُها فَشَديدُ
وَأَيُّ بَني الأَيّامِ إِلّا وَعِندَهُ
مِنَ الدَهرِ عِلمٌ طارِفٌ وَتَليدُ
يَرى ما يَزيدُ وَالزِيادَةُ نَقصُهُ
أَلا إِنَّ نَقصَ الشَيءِ حينَ يَزيدُ
وَمِن عَجَبِ الدُنيا يَقينُكَ بِالفَنا
وَأَنَّكَ فيها لِلبَقاءِ مُريدُ
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَرثَ وَالنَسلَ كُلَّهُ
يَبيدُ وَمِنهُ قائِمٌ وَحَصيدُ
لَعَمري لَقَد بادَت قُرونٌ كَثيرَةٌ
وَأَنتَ كَما بادَ القُرونُ تَبيدُ
وَكَم صارَ تَحتَ الأَرضِ مِن خامِدٍ بِها
وَقَد كانَ يَبني فَوقَها وَيَشيدُ
وَكَم مِن عَديدٍ قَد مَحا الدَهرُ ذِكرَهُم
كَذا الدَهرُ لايَبقى عَلَيهِ عَديدُ
وَلِلمَوتِ عِلّاتٌ تَجَلّى وَتَختَفي
وَلِلدَهرِ وَعدٌ مَرَّةً وَوَعيدُ
وَرَبِّ البِلى إِنَّ الجَديدَ إِلى البِلى
وَإِنَّ الَّذي يُبلي الجَديدَ جَديدُ
قصائد مختارة
الحمد لله أزال الحزنا
ابن المُقري الحمد لله أزال الحزنا هذا التداني وأقر الأَعينا
يا عثم أدركني فإن ركيتي
أبو زبيد الطائي يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتي صَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِها
ما أبصرت عيني بها عيناك
شاعر الحمراء ما أبصَرت عَيني بهَا عَينَاكِ سُبحَانَ خَالِقَى الَّذي سَوَّاكِ
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
لقد كنت أرجو أن تكون مواصلي
ابن سهل الأندلسي لَقَد كُنتُ أَرجو أَن تَكونَ مُواصِلي فَأَسقَيتَني بِالبُعدِ فاتِحَةَ الرَعدِ
إذا نظرت نحوي تكلم طرفها
قيس بن الملوح إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ