العودة للتصفح المنسرح الكامل المتقارب الكامل البسيط
نداء القلب
علي محمود طهحَبيبةُ قلبي نَأَتْ دَارُها
وَلَمْ تَنْأَ عَنِّي وَعَنْ نَاظرِي
أرَى وَجْهَهَا مُشْرِقًا بالجَمَالِ
يُطِلُّ من الشَّاطِئِ الآخَرِ
هُوَ النَّهْر يَفْصِلُ ما بَيْنَنَا
مُدِلًّا بتَمْسَاحِهِ الغَادِرِ
تَوَسَّدَ رَمْلَتَهُ شَاخِصًا
إليَّ وَمَا كُنْتُ بالخائِرِ
إليها عَلَى رَغْمِهِ فَلْأَخُضْ
غَوَارِبَ تيَّارِهِ الثائِرِ
إذَا ما تَقَاذَفَنِي مَوْجُهُ
وسَالَ علي بَدَني الضَّامِرِ
مَضَيْتُ كَأَنِّي عَلَى مائِهِ
أُنِيلُ الثَّرى قَدَمَيْ عَابِرِ
لَقَدْ حَالَ يَابِسَةً ماؤُهُ
بسلطَانِ هَذَا الهَوَى السَّاحِرِ
وصيَّرني سِحْرُ هَذَا الهَوَى
وبي قوةُ القَادرِ الظَّافِرِ
ألا إنَّ سُلْطَانَ هذي المياهِ
ليَعْنُو لِسُلْطانِهَا القاهِرِ
قصائد مختارة
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
إلى من له الأمر
حذيفة العرجي ما زلتَ تُعطي بما لا يُدرِكُ الشُّكرُ ولا يوفّي بهِ من حَمْدِكَ الدَّهرُ
لثمان عشر من ربيع مولد الهادي
حسن كامل الصيرفي لِثَمانِ عَشرٍ مِن رَبيعِ مَولِدِ ال هادي البَشيرِ المُصطَفى مَولى التُقى
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا
فليعلم الكون أن الخير يغمره
خليل الخوري فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُ لِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُ