العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الكامل المنسرح
نحن عن شمس أمره كالشعاع
عبد الغني النابلسينحن عن شمس أمره كالشعاعِ
بافتراق في سرعة واجتماعِ
يتجلى بنا فنعرف منه
ما عرفنا منا بغير نزاع
وهو في أكمل الدنو إلينا
وهو عنا في غاية الإرتفاع
قربنا منه كلما كان شبراً
كان قرب منه لنا كذراع
ثم قرب الذراع إن كان منا
فلنا منه كان قرب الباع
هكذا أخبر المبلغ عنه
بانكشاف من وحيه واطِّلاع
يا بني قومنا السراة إليه
بنفوس إلى لقاه جياع
وعيون إذا الظلام أتاها
شخصت نحو برقه اللماع
ههنا مغرم به قذفته
عنه أشواقه لخير بقاع
بقعة النفس فهو دار حبيب ال
قلب مفروشة بحسن الطباع
فرأى الباب مقفلاً فأتاه ال
فتح منه بالذلِّ والإتضاع
ومشى عنه فيه يقصد ذاتاً
هي ملء العيون والأسماع
فتعالت عليه حتى تدانى
سامعاً من جهاتها صوت داع
وبها خاض دونها بحر نور
ما له ساحلٌ بغير شراع
وسطا سطوة الشجاع وهل يق
تحم المعركات غير الشجاع
ثم أضحى من بعد ذاك وهذا
مثل ما كان أسر أمر مطاع
فهو ما تطلبونه وهو أيضاً
ما تركتم له حذار خداع
عظم الأمر ثم زا التباساً
عند من لم يكن عن الحق واعي
فانقلوا قصة المحبة عني
يا نداماي وافهموا أوضاعي
هو هذا الذي ترون ولكن
نملنا فيه عندكم كالسباع
قد تبدّى فأين أهل الترائي
وتغنّى فأين أهل السماع
صبغة الله بالوجود أجادت
صنعة الإبتداع والإختراع
هوْ شراب وما سواه سراب
شربه للشفا من الأوجاع
خَصَّ قوماً به وباعد قوماً
ليس يوم اللقا كيوم الوداع
قصائد مختارة
إن جزت بحي ساكنين العلما
ابن الفارض إنْ جزْتَ بِحيٍّ ساكنينَ العَلَما من أجلهم حَالي كما قَدْ عُلِمَا
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى
إذا كف صل أفعوان فما له
أبو العلاء المعري إِذا كُفَّ صِلٌّ أُفعُوانٌ فَما لَهُ سِوى بَيتِهِ يَقتاتُ ما عَمَرَ التُربا
قد كنت في كتف الأمير وظله
اسماعيل سري الدهشان قد كنت في كتف الأمير وظله والدهر لم يسدد على طريقي
إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويراني إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها أَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
كأنما الرعد والسحاب وقد
ابن قلاقس كأنما الرعدُ والسحابُ وقد جدّ هُبوباً والبرقُ إذ لاحا