العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل مجزوء الكامل الطويل
نحن ضياء الغارب الطالع
عبد الغني النابلسينحن ضياء الغارب الطالعِ
ونحن كالآلات للصانعِ
ونحن أسباب أمور الورى
نفعل بالمعطي وبالمانع
لا تحسن الأوقات إلا بنا
ولا يطيب العيش في الواقع
وليس منا زمن خالياً
من باصرٍ حقاً ومن سامع
والله إن يقطع كل الورى
ليس لنا والله بالقاطع
ملتنا ملة طه الذي
جاء بحال الفارق الجامع
وديننا ما في الورى غيره
وما عداه خدعة الخادع
إياك بل إياك من عصبة
في حقنا لم تخشَ من رادع
قد حاولوا بالجهل أن يطفئوا
أنوار علم عندنا نابع
وأنكروا الأسرار واستصغروا
دين النبي المصطفى الشافع
والعقل قد قاموا به يحصرو
ن الدين في المستحسن النافع
وقد نفوا ما عقلهم قاصر
عن فهمه من شرعنا الواسع
والدين قد خصوه في ظاهر
لجهلهم بالباطن الشاسع
وقاربوا أن يجعلوا ملة
عظيمة المتبوع والتابع
كملة للكفر مفهومة
بالعقل في الخافض والرافع
خوفاً على منصبهم بالعلى
بين عوام الناس في الجامع
يا خيبة المسعى لهم إنهم
قد نظروا بالبصر الهاجع
فأبصروا الدنيا فأضحى لهم
عما سواها عفة القانع
وما لهم من قبح نياتهم
عن غضب الجبار من دافع
ألم يصلهم أن دين الهدى
كالبحر أو كالوابل الهامع
ظواهر تدرك بالعقل مع
بواطن كالبارق اللامع
وكلها حق بحقٍّ أتت
من عند حق بالهدى صادع
ويح شجيٍّ من خليٍّ وهل
سالي الحشى كالواله الوالع
والجسم لا تشبهه روحه
ما جامد كالسائل المائع
وبارع يدري جهولاً ولم
يدر جهول قطُّ بالبارع
قصائد مختارة
جلا الكؤوس فجلى ظلمة السدف
ابن معصوم جَلا الكؤوسَ فجلّى ظلمةَ السَدف بدرٌ كلِفتُ به حاشاه من كَلَفِ
الموت معلوم واما نوعه
نيقولاوس الصائغ الموتُ معلومٌ وامَّا نوعُهُ وزَمانُهُ فكِلاهما مجهولُ
وعود بقلبي حين غنى غرسته
أبو الحسن الكستي وعود بقلبي حين غنى غرسته وأسقيته من ماء ألحانه الشهدا
في الجيرة الغادين بدر
الأرجاني في الجِيرةِ الغادِينَ بَدْرُ وَجْهُ الظّلامِ بهِ أَغَرُّ
فما لفظة من فيك تلفظ دائما
محمد المعولي فما لفظةٌ مِن فيك تلفظُ دائما تنادى الورَى إلا لها ألف حافظِ
اهنيك يا جرحي بنجلي مفاخر
إبراهيم نجم الأسود اهنيك يا جرحي بنجلي مفاخر وبدري علاءٍ من سمائك اشرقا