العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل الطويل الوافر مجزوء الكامل
نحمد الله حين من وأبقى
ابن الرومينحمد الله حين منَّ وأبقى
بعدما كاد كوكب الأرض يرقى
كاد يهوي من السماء إلى الأر
ض شهاب أضاء غرباً وشرقا
أيها الدهر إنه واحد النا
س فرفقاً بواحد الناس رفقا
وتنمَّر للشانئين أبا إس
حاق بعداً للشانئيه وسحقا
قلتُ للمظهرِ الشماتةَ أظهر
ت بإظهارك الشماتة فسقا
لو تكون المحق كنت محباً
لامرئ لم يزل يعز المحقا
قد أقال الإله بالرغم من أن
فك من لم يزل يقيل وأبقى
ووقى نفسه وهذب بالشك
ر تُقاهُ فعاد أتقى وأنقى
ووقاه محق البصيرة لكن
محق الذنب والخطيئة محقا
إن يقل بعد عثرة فحقيق
لم يزل مثله ملقَّىً مُوَقَّى
غيرُ نكرٍ أن يأسر الله عبداً
بعد عتق وأن يجدد عتقا
ليرى العبد فضل ربٍّ كريم
ويرى الرب منه صبرا وصدقا
أيها الحاكم الذي طاب فرعاً
في نصاب الهدى وأصلاً وعرقا
شكر الله منك أنك ما أع
ززت بُطلاً ولا تهضَّمت حقا
رب خطب صدعت فيه بحكم ال
لَه لو لم تكن لأصبح رتقا
وفساد أصلحته بتأني
ك ولو لم تكن لأصبح فتقا
فابق في غبطة وصحة جسم
فحقيق بأن تصح وتبقى
ووقتك الردى نفوس رجال
أنت أخشى لله منهم وأتقى
كي تُبين الهدى وتجعل بين ال
حق والباطل المموَّه فرقا
قصائد مختارة
أفي نيابتي برع تقيم
البرعي أَفي نيابَتي برع تقيم وَقَد رحل الأَحِبَّة يا نَديم
لا تعد لي كليلة بالجماد
بشار بن برد لا تَعُد لي كَليلَةٍ بِالجَمادِ بِتُّها خائِفاً عَلى أَسهادي
كاس المنية دائر بين الورى
وردة اليازجي كاسُ المنيَّةِ دائرٌ بينَ الوَرَى يسقي الكبيرَ ولا يفوتُ الأَصغَرا
منازل يقفوهن كل عشية
حميد بن ثور الهلالي مَنازِلُ يَقفوهنَّ كُلّ عَشيَّةٍ وَكُلّ ضُحىً سفسافُ مُورٍ وَحافِلُه
أرد ما كان وارض بما قضاه
لسان الدين بن الخطيب أرِدْ ما كانَ وارْضَ بما قَضاهُ إلاهُكَ هَذهِ خُلْقُ المُريدِ
كتب الحصير إلى السرير
أبو الرقعمق كتب الحصير إلى السرير أن الفصيل ابن البعير