العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب الطويل المنسرح الكامل
نجوم علاك قد طلعت سعودا
ابن قلاقسنجومُ علاكَ قد طلعَتْ سعودا
وعَرْفُ ثَناك فينا فاحَ عودا
فأبْلِ حوادثَ الأيام والبَسْ
رِداءَ الفضلِ فضفاضاً جديدا
وطالِعْ أوجُهَ الأعوامِ بيضاً
فقد طلعَتْ لمَنْ عاداكَ سُودا
فأنت ابنُ السعيدِ أخو المعالي
ومَن أضحى كوالدِه سعيدا
بنيتَ المُلْكَ بالعزَماتِ قصراً
وأعليتَ البِناءَ به المَشيدا
رسا فوقَ الصّعيدِ وطالَ حتى
تخطّى النجمَ مرتفعاً صُعودا
ومثلُك من تقلّد بالمعالي
فريداً حالياً منها فريدا
غمامٌ في ندًى ورديٍّ تراه
مفيداً للرغائب أو مبيدا
وسيدُ معشر ما قال إلا
رأينا سيّداً قد صار سِيدا
يفوّق رأيَهُ في الخطب سهماً
سديداً في مقاتلِه شديدا
ويفترسُ الأسودَ بمُرهَفاتِ
من العَزَماتِ تفترسُ الأسودا
وينشئُ من مثارِ النّقْع سُحْباً
تُسحُّ دماً تبُلُّ به الصّعيدا
إذا سُلّتْ صوارمُه بُروقاً
أعانَتْها صواهِلُه رعودا
بكلِّ أشمّ ما صديَتْ ظُباه
فأوردَ هيمَها إلا الوريدا
وأبلجَ كالصباحِ أضاءَ منه
عمودٌ فاجتليناهُ عميدا
جنودٌ بات ياسرٌ المُعلّى
مع الأيام يُتبِعُها جنودا
بها كبتَ الحسودَ ومن يصرِّفْ
جنودَ النصرِ قد كبتَ الحَسودا
فيابْنَ بلال الملكُ الذي قد
شأى آباءَه وشأى الجُدودا
إليك قدِ ارتمَتْ مسلى مسالي
فجاوزَتِ التّهائمَ والنُجودا
وقد عوّدْتَني إسداءَ فضلٍ
أعيشُ به وظنّي أن يعودا
وإن لم أغْدُ فيك لبيدَ عصري
فكُنْ لي أنت وُفِّقْتَ الوليدا
فقد أضحَتْ ملوكُ الأرض طُرّاً
لديك على نفاستِها عَبيدا
ومثلُك من تلبّيه الأماني
رُكوعاً حولَ كعبتِه سُجودا
وخذْ مني عُقوداً من كلامٍ
يفوقُ على نفاستِه العُقودا
فقد نُظِمَ الكرامُ فكنت بيتاً
هو المعنى وإن كانوا القصيدا
قصائد مختارة
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
وكيف أرد غدائر شوق
أمل أبو سعد وكيف أرد غدائر شوقٍ هوى فوق وجهي ..
فؤادي نجيب والجلال نجيب
ابن حمديس فؤادي نجيبٌ والجلالُ نجيبُ فأبْعدُ مطْلوبٍ عليّ قريبُ
يا فاضلا قد عنى لرتبته
ابن نباته المصري يا فاضلاً قد عنى لرتبته جالب درّ الثنا وناظمه
أمسى لتغلب من تميم شاعر
الفرزدق أَمسى لِتَغلِبَ مِن تَميمٍ شاعِرٌ يَرمي القَبائِلَ بِالقَصيدِ الأَثقَلِ