العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل البسيط
نام الخلي وبت غير موسد أ
عمر بن أبي ربيعةنامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَ
رَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِ
حَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
وَعَلَت كَواكِبُها كَجَمرٍ موقَدِ
نامَ الأُلى لَيسَ الهَوى مِن شَأنِهِم
وَكَفاهُمُ الإِدلاجَ مَن لَم يَرقُد
في لَيلَةٍ طَخياءَ يُخشى هَولُها
ظَلماءَ مِن لَيلِ التَمامِ الأَسوَدِ
فَطَرَقتُ بابَ العامِريَّةِ موهِناً
فِعلَ الرَفيقِ أَتاهُمُ لِلمَوعِدِ
فَإِذا وَليدَتُها فَقُلتُ لَها اِفتَحي
لِمُتَيَّمٍ صَبِّ الفُؤادِ مُصَيَّدِ
فَتَفَرَّجَ البابانِ عَن ذي مِرَّةٍ
ماضٍ عَلى العِلّاتِ لَيسَ بِقُعدُدِ
فَتَجَهَّمَت لَمّا رَأَتني داخِلاً
بِتَلَهُّفٍ مِن قَولِها وَتَهَدُّدِ
ثُمَّ اِرعَوَت شَيئاً وَخَفَّضَ جَأشَها
بَعدَ الطُموحِ تَهَجُّدي وَتَوَدُّدي
في ذاكَ ما قَد قُلتُ إِنّي ماكِثٌ
عَشراً فَقالَت ما بَدا لَكَ فَاِقعُدِ
حَتّى إِذا ما العَشرَ جَنَّ ظَلامُها
قالَت أَلا حانَ التَفَرُّقُ فَاِعهَدِ
وَاِذكُر لَنا ما شِئتَ مِمّا تَشتَهي
وَاللَهِ لا نَعصيكَ أُخرى المُسنَدِ
قصائد مختارة
أخيلت للصب أشواقه
عبد المحسن الصوري أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُ وصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُ
وما سد قول في فعالك خلة
ابن الرومي وما سدَّ قولٌ في فعالك خلةً ولا وجد المدَّاحُ نقصاً يتمَّمُ
يحدثني زيد عن البان والحمى
بهاء الدين زهير يُحَدِّثُني زَيدٌ عَنِ البانِ وَالحِمى أَحاديثَ يَحلو ذِكرُها وَيَطيبُ
لقد عجبت سلمى وذاك عجيب
دعبل الخزاعي لَقَد عَجِبَت سَلمى وَذاكَ عَجيبُ رَأَت بِيَ شَيباً عَجَّلَتهُ خُطوبُ
الراحلين بالخل عني في سحر
الكوكباني الراحِلين بِالخلِّ عَنّي في سحر راحوا وَخَلَّوني مُعاني للسهر
في باطن الغيب ما رلا تدرك الفكر
عبد المنعم الجلياني في باطِنِ الغَيبِ ما رلا تُدرِكُ الفِكَرُ فَذو البَصيرَةِ في الأَحداثِ يَعتَبِرُ