العودة للتصفح الكامل المتقارب الكامل السريع الطويل
ناعورة أنة أنين الهوى
تميم الفاطميناعورة أنَّة أَنِينَ الهوى
لمَّا شكت حَرَّ وساويسها
أنينها صَرَّةُ تدويرها
ودمعها ماء قواديسِها
كأنما الكيزان في بِئرِها
هامُ ملوكٍ في نواوِيسِها
تَقذِف بالماء إلى روضةٍ
كأنها ريش طواويسِها
كأنما السَرْوُ بها نِسْوة
قامت إلى قرعِ نواقيسِها
ويُحسب الخَشخاشُ مِن حولها
يدا أشارت بدبابِيسها
وانفتح النرجِس عن أعين
مصفرَّةِ الأحداقِ من بُوسها
وأُقحوانٍ كثغور المَهَى
مفترَّةٍ من بعد تعبِيسها
وسَوْسَنٍ كالقَرْصِ لمَّا بدت
آثاره في لِينِ ملموسها
نَبَّههُ القَطْر بأندائِه
إذ نثرتْهُ السُّحْبُ من كِيسها
تلعب بالأبصار أنوارُها
لِعْب الأمانِي بِمفاليسها
فرُحْ على رَيْحانها واسترِح
للرّاحِ في دَوْحة مأنوسها
وهاتِها يخفى على الحِسّ ما
جاءت به رِقّةُ محسوسها
كأنما الساقي إذا حثَّها
يقدح لمعَ البرق في كُوسها
قصائد مختارة
غبار هذا الجسد
سوزان عليوان أتساقطُ أوراقًا عُرْيُها الأشجارُ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
وهمت وهمت للقياك يا
علي الحصري القيرواني وَهمتُ وَهمتُ لِلُقياكَ يا سُرورَ المُحِبِّ وَيا قوتَه
يا دهر ويحك قد أطلت جفائي
الثعالبي يا دهرُ ويحَكَ قد أطَلْتَ جَفائِي وتَرَكْتَ ماءَ معيشَتي كجُفاءِ
يا معشر الفتيان ما عندكم
ابن القيسراني يا معشَرَ الفتيان ما عندَكُمْ في حائمٍ ذيدَ عن الوِرْدِ
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي