العودة للتصفح الوافر الرمل الوافر مجزوء الكامل
مولاي يا خير الملوك سلام
نبوية موسىمَولايَ يا خيرَ الملوكِ سلام
يُهدى لمن دانت له الأيّامُ
ما زلت بالإحسان تلقى جَهلنا
حتَى اِضمحلَّ وزالتِ الأوهامُ
رجعوا إلى المعقول بعد ضلالهم
ودنا لهم ما أبعد الإبهامُ
داويتهم يا خير مَن عرَفَ الدوا
فتنافست في مدحك الأقلامُ
أيقظتَهم بالمكرُمات فآمنوا
ولطالما جحدوا الضياء فناموا
سَكَتوا فأنطقهم عُلاكَ وراعَهم
فيما رأوه النبل والإقدامُ
نَظَروا المروءة والمهابة والندى
فتعلّقوا بهوى المليكِ وهاموا
طافوا بعرشك هاتفين وهكذا
يزهو بِبَهجةِ مُلككَ الإسلامُ
فلأَنت للدين العماد وللحِجا
نِعمَ المُعين وللرقيّ قوامُ
شرّفت أزهرَ مصر حين طرقتهُ
وَحلاه منظرُ وجهك البسّامُ
فَرِحوا بطلعتك البهيّةِ فيهم
وتَمايَلَت لسرورها الأعلامُ
يا شبل إسماعيل مهلاً في العُلا
فَلكَ الأيادي البيض والإنعامُ
ولكَ الخِلال الغرُّ والمِننُ التي
ما فاخرت بنظيرها الأهرامُ
حلّيتَ بالتعليم صدرَ نسائنا
فَزَهت معاهدها وطاب العامُ
أَنشأتَ ترقية الفتاة وصُنتها
فلها بِبرِّكَ رونق ونظامُ
ستدوم ما دام المليك منيعةً
تُرجى لخيرِ بلادنا وتُرامُ
فَبِمثل سعيك نَستنير ونرتقي
ويُشاد صرح فخارنا ويقامُ
أنتَ الفؤاد وروح ما تصبو له
هذي البلاد وكلّهم آجامُ
فاِسلَم لتعليم البنات فإنّه
لا ترتقي إلّا بهِ الأقوامُ
قصائد مختارة
لأَنطونِ اله العرش اعطى
جرجس عيسى السكاف لأَنطونِ الهُ العرش اعطى علاماً أولا يُدعى حبيبا
صابر الدهر على كر النوائب
محمود الوراق صابِرِ الدَهرَ عَلى كَرِّ النوائِب مِن كُنوزِ البرِّ كِتمانُ المَصائِب
موت آخر .. وأحبك
محمود درويش 1 أجدّدُ يوماً مضى، لأحبّكِ يوماً.. و أمضي
هي الأيام صحتها سقام
سبط ابن التعاويذي هِيَ الأَيّامُ صِحَّتُها سَقامُ وَغايَةُ مَن يَعيشُ بِها الحِمامُ
وردة الله
فاطمة ناعوت لا وقتَ هناك لفكِّ اشتباكاتِ الخيْط
ولقد علمت لتعدون
تأبط شراً وَلَقَد عَلِمتُ لَتَعدُوَنَّ عَلَيَّ شيمٌ كَالحَسائِل