العودة للتصفح

ولقد علمت لتعدون

تأبط شراً
وَلَقَد عَلِمتُ لَتَعدُوَنَّ
عَلَيَّ شيمٌ كَالحَسائِل
يَأكُلنَ أَوصالاً وَلَحماً
كَالشُكاعى غَيرَ جادِل
يا طَيرُ كُلنِ فَإِنَّني
سَمٌّ لَكُنَّ وَذو دَغاوِل
قصائد عامه مجزوء الكامل حرف ل