العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط
من يك عن قيس بن عيلان سائلا
الفرزدقمَن يَكُ عَن قَيسِ بنِ عَيلانَ سائِلاً
فَفي غَطَفانَ مَجدُ قَيسٍ وَخَيرُها
لَهُم حامِلاها وَالفَوارِسُ مِنهُمُ
وَفاتِكُها مِنهُم وَفيهِم بُحورُها
إِذا رَهِقَت قَيسَ بنَ عَيلانَ طَحمَةٌ
مُطَبِّقَةٌ كانَت إِلَيكُم أُمورُها
وَمَن يَطَّلِب ما قَد سَعى لَكَ أَو بَنى
سُكَينٌ تَصَعِّدهُ إِلى الشَمسِ نورُها
أَلَم تَعلَموا أَنَّ الكَبيرَ يُهيجُهُ
مِنَ الحَربِ مِن أَيدي الغُواةِ صَغيرُها
قصائد مختارة
يا صارم اللحظ من أغراك بالمهج
محمود سامي البارودي يا صارِمَ اللَّحْظِ مَنْ أَغْرَاكَ بِالْمُهَجِ حَتَّى فَتَكْتَ بِهَا ظُلْماً بِلا حَرَجِ
أحفاد ينهرون الصمت
قاسم حداد تدفــقوا من صخرةٍ تشتعل، لتراكم الأرض بقفطاناتكم القرمزية وتلمس أطرافكم، تحزمون المدن بشكيمة الحجر، تقودون الشجر والدواجن والفراشات والنحل والمناديل مبللةً بالحزن، تحرسون الظلال الهاربة والأحلام المذعورة في نوم الأطفال، تقودون الساحرات بقمصانٍ هلهلتها وحشة الغابة. راياتكم كوفية البيت وثيابكم حزنٌ ثاقبٌ. موشحون ببسالة الذاهب نحو تخوم الخريطة وفجوة الأرض. غزاةٌ أليفون لأوهامنا. نمشي في خديعةٍ سافرةٍ. جرجر الضباع أجسادنا نحو الجب ، في وحشة الصحراء وسفن التيه من سيسعف صخرة النار. بقفطاناتكم القرمزية، رايات الوقت، تنقذون الماء من السكينة وتكرعون نبيذ الهجوم لتفزع المدن المستسلمة بنواقيس أفراسكم الرشيقة، مدنٌ تجرعت عارها هزيمةً هزيمةً. تذهب عن القتال متدرعةً بالتعاويذ ونصوص السقيفة، مذعنةً لرغبة الموت كأنها تموت. كنا نقول عن الأفق فيما نتضرع للجثث علها تنتصر لنا وتصد عنا الهوام منسولةً من الكبح تتراكم مثل تمائم الوهم نظنها الأوسمة فإذا هي وشم أعضائنا الذاهلة. سقيفةٌ تتفاقم حول الأرض بعرسٍ باذخٍ. نصدق سرادق الفضيحة منصوبةً فوق الضحايا، تنهض كل ليلٍ من الكفن والمراقد الأبدية تـقض شراشف أحلامنا واستسلام رؤانا. جديرون ببشارة الشخص وحنين القرمز وشبق الكائنات. تخرجون على خريطة الأرض. تخبطون مدناً أسلمت قيادها لأكثر الطغاة أناقةً وتيهاً ومباهاةً. تصيرون بريد الفزع لأكثر الشعوب اطمئناناً لسجنها.
أضنيتني بالهجر
بشارة الخوري أضنيتني بِالهَجْرْ .. مَا أَظْلَمَكْ فَارْحَمْ عَسِى الرَّحْمَنُ أَنْ يَرْحَمَكْ
ما حركت سكنات الأعين النجل
ابن معتوق ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِ إلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ
أبعدك يعرف الصبر الحزين
إيليا ابو ماضي أَبَعدَكَ يَعرِفُ الصَبرَ الحَزينُ وَقَد طاحَت بِمُهجَتِهِ المُنونُ
أعددت للقبر عفو الله يؤنسني
محمد توفيق علي أَعدَدتُ لِلقَبرِ عَفوَ اللَهِ يُؤنِسُني فَإِنَّهُ مُحسِنٌ رَبّي وَغَفّارُ