العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل الوافر البسيط
من منزلات أصبحت رميما
رؤبة بن العجاجمِنْ مَنْزِلات أَصْبَحَتْ رَمِيما
فَحَيْثُ ناصَى المَدْفَعُ النَظِيما
وَقَدْ أَرَى ذاكَ فَلَنْ يَدُوما
يُكْسَيْنَ مِنْ لِينِ الثِيابِ نِيما
تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِها زِيزيما
وَلِلأَداوِيِّ بِها تَحذِيما
هَزَّ الرِياحِ القَصَبَ الهُمْهُوما
وَالهُوجُ يَذْرِينَ الحَصَى المَهْجُوما
يَنْهَمْنَ في الذارِ الحَصَى المَنْهُوما
حَتَّى إِذا ما خاضَتِ البَرِيما
أَحْقَبَ يَحْذُو رَهَقَى قَيْدُوما
عَبْلاً تَرَى في خَلْقِهِ تَفْئِيما
وَاتَّخَذَ الشَدَّ لَهُنَّ قُوما
يَعْرِضُ حَتَّى يَنْصِبَ الخَيْشُوما
مُغايِراً أَوْ يَرْهَبُ التَأْيِيما
حَتَّى إِذَا ما أَنِفَ التَنُّوما
وَسَخِطَ العِنْهَةَ وَالقَيْصُوما
تَرَبَّعَتْ مِنْ قُنَّةَ الخُرْطُوما
وَهيَ تَرَى لَوْلا تَرَى التَحْرِيما
رَوْضاً بِجَشّابِ النَدَى مَأْدُوما
مُنْفَجِرَ الكَوْكَبِ أَوْ مَدْسُوما
فَخِمْنَ إِذْ هَمَّ بِأَنْ يَخِيما
غَبَّى عَلَى فُتْرَتِهِ التَعْشِيما
مِنْ زَغَفِ الغُذَّامِ وَالحَطِيما
رَصْعاً كَسَاها شِيَةً نَمِيما
تَئِنُّ حِينَ تَجْذِبُ المَخْطُوما
أَنِينَ عَبْرَى أَسْلَمَتْ حَمِيما
بُكاءَ ثَكْلَى فَقَدَتْ حَمِيما
فَهْيَ تُرَثّي بِأَبٍ وَابْنِيما
إِنَّ تَمِيماً خُلِقَتْ مَلْمُوما
سالِمُهُ فَوَّقَكَ السَلِيما
يَمُطُو بِنا مَنْ يَطْلُبُ الوُغُوما
حَتَّى إِذَا الدَهْرُ اسْتَجَدَّ سِيما
مِنَ البِلَى يَسْتَوْهِبَ الوَسيما
رِداءَهُ وَالبِشْرَ وَالنَعِيما
بِشَيْظَمِيٍّ يَفْهمُ التَفْهِيما
يَعْتَقِم الأَجْدالَ وَالخُصُوما
وَيَعْتَقِي بِالعُقَمِ التَعْقِيما
دَيَّثْتُ مِنْ قَسْوَتِهِ التَحْرِيما
كَأَنَّ بِلْساماً بِهِ أَوْ مُوما
قصائد مختارة
بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصري بعثت طيفها إلينا رسولاً فبلغنا من الزيادة سُولا
يا حبذا ربيبتي رعوم
جحيش الهمداني يا حَبَّذا رَبيبَتي رَعومُ وَحَبَّذا مَنطِقُها الرَخيمُ
أرى كل ذي عيب ونقص لقد علا
شهاب الدين الخفاجي أرى كلَّ ذي عَيْبٍ ونَقْصٍ لقد عَلاَ على كلِّ حُرٍ بالفضائلِ كُمِّلاَ
مصطفى
عبدالله البردوني فليقصفوا، لست مقصف وليعنفوا، أنت أعنف
ويوم فاختي اللون خلنا
شهاب الدين الخلوف وَيَوْمٍ فَاخِتِيِّ اللَّوْنِ خِلْنَا بِهِ شَمْسًا تَجَلْبَبَتِ السَّحَابَا
يد الأمير وقد أولاك نعمته
جبران خليل جبران يَدُ الأَمِيرِ وَقَدْ أَوْلاَكَ نِعْمَتَهُ عِنْدَ الفَضَائِلِ وَالأَخْلاَقِ وَالأَدَبِ