العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل المتقارب
من محمد رشيد باشا بباني
حيدر الحليمن محمد رشيد باشا بباني
استمدَّتْ أهل النهى كلَ رشدِ
ملكٌ قد تقلد الأمر والنهى
ببأسٍ على العدوِّ أشدّ
مستضاءٌ برأيه كل آنٍ
مستشارٌ في كل حلِ وعقد
بسط العدل رأفةً وطوى الجو
ر جميعاً من كل غور ونجد
فالورى لابتهالها لعلاه
تستديمُ البقاءَ من غير حدّ
ماجدٌ أحرز الوزارة إرثاً
عن أبٍ ماجدٍ وعن خير جدّ
لا تقسه بغيره في المعالي
ما قديمُ الفخار كالمستجدّ
قد نضته يدُ الإمارة سيفاً
يخطف العينَ في شعاع الفرند
وبه أورت النجابةُ زنداً
فخبا من ملوكها كلُّ زند
ففداءً لها الملوكُ جميعاً
وبحقٍ جميعها لك أفدي
إنما أنت قطبُ دائرة الفخ
ر وعنوانُ كل شكرٍ وحمد
بك فيحاؤنا اكتستْ كل فخرٍ
ما اكتستْ مثله لفخرٍ ببرد
سعدتْ فيك فهي في كل آنٍ
تتباهى بطالعٍ منك سعد
يا عيون الفيحاء قرِّي بمولىً
فيه يقذي طرف الخصيم الألد
وبه فاخري الممالكَ طراً
واستطيلي بعزَّةٍ واستبدِّي
قصائد مختارة
زعموا لي أن نفسي درة
ابن الهبارية زعموا لي أنّ نفسي درّةٌ تُعجِزُ الوصفَ وجسمي صَدَفَه
يؤرقني بعوض في ليال
مالك بن المرحل يؤرقني بعوضٌ في ليالٍ بها عهدُ الأمان من الشموس
يكاد القلب من طرب إليهم
بشار بن برد يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِم وَمِن فَرطِ الصَبابَةِ يُستَطارُ
بيني وبينك يا قديم جدار
عبد الغني النابلسي بيني وبينك يا قديم جدارُ هو جملتي بك حادث يا جارُ
الشعر ليس زئيرًا
محمد إبراهيم ورسمي ولا مجرد كلمات وصوت مرتفع ليس ضجيجًا ولا أنينًا
وما أنس طيب العناق
ظافر الحداد وما أَنْسَ طِيبَ العِناقِ ولا سِيمَّا عند بَرْدِ السَّحَرْ