العودة للتصفح المتقارب الوافر البسيط المنسرح الطويل الرمل
من مبلغ شوقي لسكان اللوى
حسن حسني الطويرانيمن مبلغٌ شَوقي لسكّان اللَوى
إِلا دُموعُ العَين عَن نار الجَوى
مَن مُنجدي من مسعفي من مسعدي
إِلا نَسيم الرَوض يَهتاج الَهوى
من مخبري عَن حاجرٍ وَفديتُها
أَرَعَت وِدادي أَم رَعَت حُكمَ النَوى
وَلَقَد أَسفتُ لموقفٍ ما بَيننا
إِلا الغَرامُ وَدُونَه عَينُ السوى
أُخفي وَأَكتم لَوعَتي وَمدامعي
نمّت عَلى قَلبي فَأَبدت ما حَوَى
وَلرُبَّ وَضاحِ الجَبين مهفهفٍ
كَالغُصنِ هَزّتهُ الشَمائلُ فَالتَوى
في خدّه للحسن جنّات زَهَت
وَبحبِّها قَلبي عَلى النار اِكتَوى
مِن فَوق حمرته لنقطةِ خالِه
أَفعالُ خمرتِه وَسل من ذا اِرتَوى
يَسعى وَمِن أَلحاظه في معرك
بَين القُلوب وَقدّه حمل اللَوى
وَسنانةٌ تدع المُحبَّ مسهَّداً
وَضعيفةٌ في كل ما ضعفت قوَى
فردٌ تفرّد بالمحاسنِ والبَها
وَلَهُ عَلى عَرشِ الملاحةِ مُستَوى
ساجلتُه لطف الحَديث وَقد وَفا
وَسَألتُه بسط الصفا وَقَد اِنطَوى
قُلت اتّئد في قَتلِ صبٍّ مدنفٍ
ما ضلّ عَن نَهج الغَرام ولا غَوى
ارفق بَهِ وَارعَ الوَفا فَمِنَ الوَفا
أَن لا يقال أَضاعَ وُدَّك أَو نَوى
قصائد مختارة
براغيث محجوب لم أنسها
أحمد شوقي بَراغيثُ مَحجوبٍ لَم أَنسَها وَلَم أَنسَ ما طَعِمَت مِن دَمي
على من لا أسميه السلام
بهاء الدين زهير عَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُ حَبيبٌ فيهِ قَد ضَجَّ الأَنامُ
كنا كأبناء يعقوب وحاسدنا
حسن حسني الطويراني كنا كَأبناء يعقوبٍ وحاسدنا يغتال حتى أَمنا ما أَراد نزغْ
إليك علامة الوجود ومن
ابن النقيب إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ عَلا على الفرقدْين أخَمصُه
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
السراج الوراق بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدينَ المَسَاجِدُ
عرض الحب لسلمى وتأَلى
جميل صدقي الزهاوي عرض الحب لسلمى وتأَلى ثم لما نال ما نال تولَّى