العودة للتصفح أحذ الكامل الخفيف الهزج السريع الطويل
من لي به بدر كله
القاضي الفاضلمَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ
قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ
فَهَل تُرى يَتَعَزَّزْ
وَالعِزُّ في الحُبِّ ذِلَّهْ
رَضيتُ فيهِ مُصابي
فَما عَلى الناسِ مِنّي
وَراحَتي في عَذابي
فَلَو مَضى ذاكَ عَنّي
لَاِشتاقَ قَلبي لِما بي
فَهَل عَلِمتُم بِأَنّي
أَمسَيتُ أَحمِلُ مُقلَهْ
مِنَ المَنامِ مُقِلَّهْ
لَو زارَها الطَيفُ أَعوَزْ
نَومٌ يَكونُ مَحَلَّهْ
مَزَجتُ مِنها كُئوسا
تَجلو الدُجى بِشُعاعِ
إِذا تَجَلَّت شُموسا
وَقامَ لِلَهوِ داعِ
فَالرَوضُ يُجلى عَروسا
قَد سُوِّرَت بِشُجاعِ
أَشجارُها مِثلُ كِلَّهْ
فَالرَوضُ مَطرحُ بِذلَهْ
لَهُ مِنَ النَهرِ فَروَزْ
فَاِنظُر إِلى صَنعَةِ اللَهْ
قَد جَدَّدَ اللَهُ سَعدا
لِلمُلكِ مِن آلِ سَعدِ
بِأَنفُسِ الخَلقِ يُفدى
وَإِن أَبَوا كُنتُ وَحدي
سُيوفُهُ لَيسَ تَصدا
وَلا تَقَرُّ بِغِمدِ
ما زالَ دونَ المَظَلَّهْ
يَجلو الخُطوبَ المُظِلَّهْ
فَنُونُها قَد تَطَرَّزْ
بِالنَصرِ مُذ سَلَّ نَصلَهْ
تُثني عَلَيهِ الأَسِنَّهْ
بِما يَقولُ وَيَفعَلْ
وَجهٌ مُجَلّي الدُجُنَّهْ
في كَفِّهِ النارُ تُشعَلْ
في نَظرَةٍ مِنهُ حَملَهْ
عَلى الجُيوشِ المُطِلَّهْ
بِجَيشِ رَأيٍ مُجَهَّزْ
يُرى عَلى أَلفِ فِعلَهْ
وَغادَةٍ بِنتُ عَنها
سَرَت وَلِلدَمعِ رَشَّهْ
بِلَوعَةٍ لَم تُبِنها
لَولا تَعَرُّضُ دَهشَهْ
كَم باتَ عُصفورُ نَخلَهْ
مَعَ العَصافيرِ جُملَهْ
وَباتَ قَلبي مُفَرَّزْ
وَحدي وَما بِتُّ مِثلَهْ
قصائد مختارة
نطق البكا بهوى هو الحق
علي بن الجهم نَطَقَ البُكا بِهَوىً هُوَ الحَقُّ وَمَلَكتَني فَليَهنِكَ الرِقُّ
عند رأس المزاد عادني السهد
لسان الدين بن الخطيب عندَ رأسِ المَزادِ عادَني السُّهْدُ ولمْ تُغْنِ حيلَتي واجْتِهادي
بكت عيني لأنواع
العباس بن الأحنف بَكَت عَيني لِأَنواعٍ مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ
صورة مناضل
رشيد ياسين وقفتَ و قد أحاط بك الذئابُ قوياً ، لا تلينُ ، و لا تهابُ
أهديك نصحا حيثما تغترب
حسن حسني الطويراني أُهديك نصحاً حيثما تغترب إن كنت ترجو أَوبةً للوطنْ
وهيفاء لولا ما تملك وجهها
الشريف العقيلي وَهَيفاءَ لَولا ما تَمَلَّكَ وَجهُها مِنَ الحُسنِ ما كانَت لِتَطمَعَ في مِلكي