العودة للتصفح المنسرح الكامل البسيط الكامل الطويل
من لقلب أمسى حزينا معنى
عمر بن أبي ربيعةمَن لِقَلبٍ أَمسى حَزيناً مُعَنّى
مُستَكيناً قَد شَفَّهُ ما أَجَنّا
إِثرَ شَخصٍ نَفسي فَدَت ذاكَ شَخصاً
نازِحَ الدارِ بِالمَدينَةِ عَنّا
أَن أَراهُ وَاللَهُ يَعلَمُ يَوماً
مُنتَهى رَغبَتي وَما أَتَمَنّى
لَيتَ حَظّي كَطَرفَةِ العَينِ مِنها
وَكَثيرٌ مِنها القَليلُ المُهَنّا
أَو حَديثٍ عَلى خَلاءٍ يُسَلّي
ما أَجَنَّ الضَميرَ مِنها وَمَنّا
أَنَرى نِعمَةً نَراها عَلَينا
مِنكَ يَوماً قَبلا المَماتِ وَمِنّا
خَبِّرينا بِما كَتَبتِ إِلَينا
أَهُوَ الحَقُّ أَم تَهَزَّأتِ مِنّا
ما نَرى راكِباً يُخَبِّرُ عَنكُم
أَو يُريدُ الحِجازَ إِلّا حِزَنّا
ثُمَّ ما نِمتُ بَعدَكُم مِن مَنامٍ
مُنذُ فارَقتُ أَرضَكُم مُطمَئِنّا
ثُمَّ ما تُذكَرينَ لِلقَلبِ إِلّا
زيدَ شَوقاً إِلَيكُمُ وَاِستُجِنّا
ذاكَ أَنّي ذَكَرتُ قَبلَكِ يَوماً
يا صَفِيَّ الفُؤادِ لا تَنسِيَنّا
قصائد مختارة
في المنفى
محمد القيسي ترى من سيخبر الأحباب أنّا ما نسيناهم وأنّا نحن في المنفى نعيش بزاد ذكراهم
لا عبد يغني عنه ولا ولد
صفي الدين الحلي لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُ ما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ
إن شئت قتل الحاسدين تعمدا
نيقولاوس الصائغ إِن شِئتَ قتلَ الحاسدينَ تَعَمُّداً من غيرِ مادِيَةٍ عليكَ ولا قَوَد
لما أتاني ودر في مقلده
الشريف المرتضى لَمّا أَتاني ودُرٌّ في مقلَّدِهِ وَاِفتَرَّ يَبسم عَن مثلِ الّذي لَبِسا
ما حل عزمي مثل عقد قبائه
السراج الوراق ما حَلَّ عَزْمِي مِثلُ عَقْدِ قَبائهِ بَدْرٌ يُعَدُّ البَدْرُ مِن رُقَبائهِ
وكم لائم لي في الشراب زجرته
حارثة بن بدر الغداني وكم لائم لي في الشرابِ زجرتُه فقلت له دعني وما أنا شارب