العودة للتصفح

من لأذني بعذول

ابن المعتز
مَن لِأُذني بِعَذولِ
وَلِكَفَّي بِشُمولِ
قَهوَةٍ تَذهَبُ عَنّا
بِهُمومٍ وَعُقولِ
اِستَعِن بِالراحِ يا صا
حِ عَلى اللَيلِ الطَويلِ
قُل لِمَن يَبخَلُ عَنّي
بِقَليلٍ مِن قَليلِ
بِسَلامٍ مِن كَلامٍ
وَبِلَحظٍ مِن رَسولِ
هَل إِلى وَصلٍ وَإِلّا
فَسَلو هَل مِن سَبيلِ
وَيحَ نَفسي مِن حَبيبٍ
ناقِضِ العَهدِ مَلولِ
ظَبيُ إِنسٍ فاتِرِ الأَل
حاظِ ذي جَفنٍ كَحيلِ
عَيَّروا عارِضَهُ بِال
مِسكِ في خَدٍّ أَسيلِ
تَحتَ صُدغَينِ يُشيرا
نِ إِلى وَجهٍ جَميلِ
عِندِيَ الشَوقُ إِلَيهِ
وَالتَناسي عِندَهُ لي
فَلَقَد قُلتُ لِيَحيى
عِندَ تَقريبِ الحُمولِ
إِنَّما يَنعَونَ نَفسي
إِذ تَداعَوا بِالرَحيلِ
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ل