العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط أحذ الكامل الكامل
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث المخزوميمَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
فَالأُقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ
إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفواً ما يُكَدِّرُهُ
طَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ
لَيتَ الهَوى لَم يُقَرِّبني إِلَيكِ وَلَم
أَعرِفكِ إِذ كانَ حَظّي مِنكُمُ الحَزَنُ
مَن كانَ ذا سَكَنٍ بِالشّامِ يَأَلَفُهُ
فَإِنَّ في غَيرِهِ أَمسى ليَ السَكَنُ
وَإِنَّ ذا القَصرِ حَيٌّ ما بِهِ وَطَني
لَكِن بِمكَّةَ أَمسى الأَهلُ والوَطَنُ
إِذا الحِجازُ خَوى مِمَّن نُسَرُّ بِهِ
والحاجُ داجٍ بِهِ مُغرَورِقٌ ثُكَنُ
قصائد مختارة
عجبت من أمر دار كلها عجب
محيي الدين بن عربي عجبتُ من أمر دارٍ كلُّها عجبٌ فيها النقيضان فيها الفوزُ والعَطَبُ
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
والله لو حلف العشاق أنهم
الحلاج وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم مَوتي مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا
أصرمت حبل الوصل من فتر
المسيب بن علس أَصَرَمتَ حَبلَ الوَصلِ مِن فِترِ وَهَجَرتَها وَلَجَجتَ في الهَجرِ
كما شئت يا شعر
إبراهيم طيار كما شئتَ يا شعرُ أنتَ الحَكمْ ملكتَ يدي وملكتَ القلمْ
عز العزاء على بني الغبراء
عائشة التيمورية عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء لِما تَوارى البَدرُ في الظُلماء