العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الكامل
من رمى خدك يا ريم الحمى
أبو الحسن الكستيمن رمى خدك يا ريم الحمى
وفوادي بلهيب القبس
وكسا خصرك سقماً مثلما
أن جسمي حلة السقم كسي
قدك الغصن إذا ما لعبا
لم يزل قلبي عليه طائراً
خبر العدل له قد نُسبا
وعلى العشاق أمسى حائراً
لست القى من هواه مهربا
وعليه لم أجد لي ناصرا
وبه قد صار حالي عدما
وبما أرجوه لم استيئس
والتعدي والاسا قد هجما
منه نحوي هجمةَ المفترس
راقب اللَه بمأسور الغرام
روحهُ يا معرضاً عنه فداك
هجرت أجفانه طيب المنام
وروى أخبار قيس في هواك
كيف ترجو بالجفا منه انتقام
وهو لم يطلب من الدنيا سواك
وبراه الشوق وجداً عندما
عهده منكَ تمادى ونسي
وغدت عيناه تجري عندما
مثل صوب الوابل المنجبس
وغدت عيناه تُجري عندما
مثل صوب الوابل المنجبس
لا تغض الطرف عن صب سلا
بك حتى صار في الناس مثل
ان ضيق العين بخلٌ في الملا
قال عما كان مني لا تسل
وبوصلي لا تعلق أملا
بالجفا قد سبق السيف العذل
قلت فاختر للتقاضي حكماً
بيننا قال أمير الحرس
من به عقد الكمال انتظما
وكساه المجد أبهى ملبس
هو للحمد محلٌ قابل
كيف لا وهو المسمى احمدا
وهو بدر للمعالي كاملُ
بسنا طلعته الساري اهتدى
حرمٌ ما ضلَّ عنه سائلُ
ولقد فاز لديه بالندى
جل مره أودع فيه حكماً
قصرت عنها يد المختلس
كم بحسن الرأي أبدى هما
أمرها في الناس لم يلتبس
روض انس قد جنت أيدي المنى
ثمر المعروف منه يانعاً
وجلت من أفق علياه لنا
أوجه الخير سناءً ساطعا
قل لمن يحسن مدحاً وثنا
لا تكن في من سواه طامعا
يا له شهماً غدا محترما
بمعان نزهت عن دنس
لو رأيت الناس قد جادت كما
جاد لم تسمع بشخص مفلس
جأه من دولة العز نشان
بسناه ثغر بيروت أستنار
هام في ذكر علاه الثقلان
ورمى عين الثريا بازورار
وبأعلى صوته نادى الزمان
دمت يا أحمد ارخ بافتخار
ما بدا ثغر الهنا مبتسماً
عن ثنايا كالجواري الخنس
ولك الحمد بمسكٍ ختما
عطر الكونَ بطيب النفس
قصائد مختارة
تبسم الزهر في بستانه النضر
وردة اليازجي تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِ لمَّا سقتهُ الغوادي باردَ المَطَرِ
مرثية يوم تافه
نازك الملائكة لاحتِ الظلمةُ في الأفْق السحيقِ وانتهى اليومُ الغريبُ
سما لك شوق من نوار ودونها
الفرزدق سَما لَكَ شَوقٌ مِن نَوارَ وَدونَها مَهامِهُ غُبرٌ آجِناتُ المَناهِلِ
من لي به بدر كله
القاضي الفاضل مَن لي بِهِ بَدرَ كِلَّهْ قَد حازَ قَلبِيَ كُلَّهْ
حصدوا الندى
زياد السعودي طوبى لِمن قد عمّدتهُ الضّادُ فسرا ضَويًّا نجمُهُ وقّادُ
جدت ابن آدم أخطب الخطباء
الشاذلي خزنه دار جدت ابن آدم أخطب الخطباء لو لم تمت ما كنت في الأحياء