العودة للتصفح المنسرح الخفيف الوافر الطويل الخفيف الكامل
من رسوم باليات ودمن
عمر بن أبي ربيعةمِن رُسومٍ بالِياتٍ وَدِمَن
عادَ لي هَمّي وَعاوَدتُ دَدَن
يا أَبا الحارِثِ قَلبي هائِمٌ
فَأتَمِر أَمرَ رَشيدٍ مُؤتَمَن
نَظَرَت عَيني إِلَيها نَظرَةً
تَرَكَت قَلبي لَدَيها مُرتَهَن
عُلِّقَ القَلبُ غَزالاً شادِناً
يا لَقَومي مِن غَزالٍ قَد شَدَن
حَسَنَ الوَجهِ نَقِيّاً لَونُهُ
طَيِّبِ النَشرِ لَذيذِ المُحتَضَن
أُطلُبَن لي صاحِ وَصلاً عِندَهُ
إِنَّ خَيرَ الوَصلِ ما لَيسَ يُمَن
إِنَّ حُبّي آلَ لَيلى قاتِلي
ظَهَرَ الحُبُّ بِجِسمي وَبَطَن
لَيسَ حُبٌّ فَوقَ ما أَحبَبتُهُ
غَيرَ أَن أَقتُلَ نَفسي أَو أُجَنّ
جَعَلَت لِلقَلبِ مِنّي حُبَّها
شَجَناً زافَ عَلى كُلِّ شَجَن
فَإِذا ما شَحَطَت هامَ بِها
وَإِذا راعَت إِلى الدارِ سَكَن
قصائد مختارة
العدل صعب وكلما عدل ال
أبو العلاء المعري العَدلُ صَعبٌ وَكُلَّما عَدَلَ ال إِنسانُ عَن عَدلِهِ اِمتَرى ثِقَلَه
أقسم الحب أن يبالغ في الصد
صفي الدين الحلي أَقسَمَ الحِبُّ أَن يُبالِغَ في الصَ دِ لِيَبلو عَلى الصِدودِ جِناني
رعاك الله كم ترعى أموري
ابن نباته المصري رعاكَ الله كمْ ترعى أمورِي وتجمع فكرتِي بعدَ الشتات
دعوت لإحدى النائبات محمدا
إبراهيم الصولي دَعَوتُ لإِحدى النائِباتِ مُحَمَّدا فَأَعرض عَنّي جانِباً وَتجَرّما
يا ابنة العار والخنا والرذيله
فؤاد بليبل يا اِبنَةَ العارِ وَالخَنا وَالرَذيلَه أَنا لَولاكِ ما عَرَفتُ الفَضيلَه
عطل ركابك أيها الساري فلا
شهاب الدين التلعفري عَطِّل ركابكَ أيُّها السّاري فلا كَفٌّ تُرَى لنَدىً ولاَ وجُهٌ نَدِ