العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الخفيف
من خاف سوء العاقبه
ابن الهباريةمَن خافَ سوء العاقِبه
لَم يَترُك المُراقبه
مَن خَشِيَ الملاما
لَم يقرب الحَراما
من كَرِهَ الجَوابا
لَم يُكثر الخِطابا
مَن أَكرَم الإِخوانا
كانوا لَهُ أَعوانا
مَن أَصلَح المَعاشا
نالَ المُنى ما عاشا
مَن لَزم القَناعه
كانَت لَهُ بِضاعه
مَن حَفِظَ الصَّديقا
كانَ بِهِ رَفيقا
مَن لَزِمَ المياسره
صفت لَهُ المُعاشره
من رب رَاس ماله
كانَ صَلاح حاله
من أَحسن السياسه
دامَت لهُ الرِّئاسه
مَن صَحِب السلطانا
لَم يَأمن الطُغيانا
مَن خَشيَ الملامه
دامَت لهُ السلامه
مَن أَمن العَواقِبا
لَم يَأمَن النوائِبا
مَن شاوَرَ اللبيبا
كانَ بِهِ مُصيبا
قصائد مختارة
جوابك يا شرمساحي صفع
ابن دانيال الموصلي جَوابُكَ يا شَرَمْساحيُّ صَفْعُ وَدَفْعُكَ عَنْ طريقِ الضُّرِّ نَفْعُ
عجبت لحي لا تحل حباهم
الحيص بيص عجبتُ لحيٍّ لا تُحَلُّ حُباهُمُ ولا يُركبون الناس صعب المراكبِ
ركبت طرفي فأذرى دمعه أسفا
الأبيوردي رَكِبتُ طِرفي فأَذرى دَمعَهُ أَسَفاً عِندَ اِنصرافيَ مِنهُم مُضمِرَ الياسِ
أي رجال الدنيا الجديدة مدوا
حافظ ابراهيم أَي رِجالَ الدُنيا الجَديدَةِ مُدّوا لِرِجالِ الدُنيا القَديمَةِ باعا
سلام عيلكم كلما ذر شارق
سليمان بن سحمان سلام عيلكم كلما ذر شارق وهب على الروض النسيم المجاوز
لا تقل سلوت
أبو الحسن الششتري لاَ تقُلْ سَلَوْت لاَ تقُلْ سلَوْت