العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
الكامل
الكامل
سلام عيلكم كلما ذر شارق
سليمان بن سحمانسلام عيلكم كلما ذر شارق
وهب على الروض النسيم المجاوز
وما ناحت في الأطيار في الأيك غدوة
وما انبعثت تفري المفاوز يا عز
على كورها هاد إذا اغسوسق الدجى
تساوى لديه سلهلها والعشاوز
تجوب به الزيزاء وخدا وقلبها
إذا ما علت نشزاً من الأرض حالز
وإن هبطت غوراً من الأرض وانتحى
بها بطن خبنا أزعجتها الجوامز
سلام محب دائم الشوق وامق
وأيدي النوى عما روم تحاجز
يحن إليكم والديار بعيدة
وتكرثه أثقاله والمفاوز
أحبابنا والله ما كنت كاذباً
ولا أن وعدي خلب اللمع ناكز
ولكنني قلبت أمري فلم أجد
إذاً لا نتجاعى ما تسد العوائز
وإن رمت أن أسلو على شطط النوى
وفادح ما تجنى على الهزاهز
أبت غلبات الشوق إلا تحنناً
إليكم وإبرازاً لما أنا كانز
ووالله أني كلما رمت زورة
أتت دون ما أهوى الخطوب اللواهز
وقد صار من وعدي لكم بزيارتي
كلوم بصدري أورثتها الحزائز
فمن أجلها والخلف للوعد عاجزاً
تمنيت أني للمواعيد ضامز
فلا تحسبوا أني سلوت وإنني
لوصل الأخلاء صارم أو معالز
وفي غابر الأيام والدهر منجز
لميعاده إن بر من هو بائز
ودونكمو ما قاله بعض ما خلا
بديع قريض أبرزته الغرائز
عزمت إلى المسرى لنحو جناحكم
وإني عن المسرى إليكم لعاجز
فهذا كتابي نائباً عن زيارتي
فإن حل في ساحاتكم فهو فائز
فأرسلته لما عجزت مبلغاً
ومع عدم الماء التيمم جائز
وإنا لنرجو الويل من سحب الرضى
ومن بله وبل الرضى فهو فائز
فتهتز أرض الدين بعد همودها
ويخضر ما منها ثوى فهو تارز
ويمرع منها كل مرج فيجتني
لأزهارها الساعي له والمناهز
وصل على المعصوم والآل ما هما
من المزن ودق أو تمثل راجز
وما هتفت فوق الغصون حائم
ونقنق في كل الركي القوافز
قصائد مختارة
جعل القطيعة سلما لعتابه
ابن منير الطرابلسي
جَعلَ القَطيعَةَ سُلَّماً لِعتابِهِ
متجرِّمٌ جانٍ على أحبابهِ
عذاب القبر فى الخرطوم
معز بخيت
أنا عربىِ وا فريقى
و أشهد أننى مسلمْ
أإن تحدث عصفور على فننِ
مهيار الديلمي
أإن تحدَّث عصفورٌ على فننِ
أنكرتُ يومَ اللّوى حلمي وأنكرني
ألا رب خمار طرقت بسدفة
ابن ميادة
أَلا رُبَّ خَمّارٍ طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
مِنَ اللَيلِ مُرتاداً لِنُدمانِيَ الخَمرا
من كل ضافية الغدير ترى لها
ابن هذيل القرطبي
من كُلّ ضافيةِ الغدير ترى لها
طُرُقاً تصيرُ على المتُونِ غدائرا
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب
أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى
عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ