العودة للتصفح مشطور الرجز الطويل الوافر الكامل مجزوء الرمل الكامل
من حديثي أن ابن بكر دعاني
الخبز أرزيمن حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني
لشقائي فليته ما دعاني
غرَّني منه منظرٌ ولباسٌ
وأثاث ومجلس وأَوَانِ
مجلس كالجنان حسناً ولكن
قبَّح الجوعُ حُسنَ تلك الجنانِ
فلعمري كان الخوانُ ولكن
لم يكن ما يكون فوق الخوانِ
وجفان مثل الجوابي ولكن
ليس فيهنَّ ما يُرى بالعيانِ
وَغضَار الألوان جاءت ولكن
ليس فيها روائح الألوانِ
فإذا ما أدرتُ فيها بناني
لم أجد ما أمسُّه ببناني
إنني ماضغٌ على غير شيءٍ
غير صكِّ الأسنان بالأسنانِ
ترجع الكفُّ وهي أفرغ منها
عند مدّي لها فدأبي وشاني
لو تراني والجوع يضحك منّي
عند غسلي يديَّ بالأشنانِ
زاد في السكر مسرفاً مثلما أس
رَفَ عند الطعام بالنقصانِ
والغضارات فارغات أتَتنا
وسقانا بالمترع الملآنِ
سكرةٌ فوق جوعةٍ تركتني
راحماً كلَّ جائعٍ سكرانِ
قصائد مختارة
خوفني منجم أخو خبل
الصاحب بن عباد خَوَّفَني منجِّم أَخو خَبَل تَراجُعَ المرّيخ في برج الحَمَل
يرش كثيف الدجن حينا وتارة
الحيص بيص يرشُّ كثيفُ الدجْن حيناً وتارةً له ساكبٌ من رائق الماء هاطلُ
أرقت لمكفهر بات فيه
عدي بن زيد أَرِقتُ لمُكفَهِرٍّ باتَ فيهِ بَوارِقُ يَرتَقينَ رُؤوسَ شِيبِ
سبلت فوق العارضين دموعا
سليم عنحوري سبلتَ فوق العارضَين دموعاً وأذبتَ من وهج الزفير ضلوعا
يا أخا العرف إذا عن
إبراهيم الصولي يا أَخا العُرف إِذا عَنَّ إِلى العُرف الطَريق
قد كان طيفك مرة يغرى بي
البحتري قَد كانَ طَيفُكَ مَرَّةً يُغرى بي يَعتادُ رَكبي طارِقاً وَرِكابي