العودة للتصفح
أنا في خدر من أهوى
أراقب كل ما تفعلْ
غطاء سريرها مُلقى
وراء وِسادها مُهملْ
ومئزرُها على الكرسيّ
لا يطوى و لا يُنقلْ
أتَت مرآتها و رنَتْ
إليّ بطرفها الأكحلْ
وبسمتُها ولا أشهى
ونظرتُها ولا أقتلْ
وأنمُلها تلملمُ من
ضفائر شعرها المرسلْ
و لما ازّينتْ خلعتْ
عليها بردها الأفضلْ
و ماستْ وهو مزهوٌّ
يحيط بقدّها الأمثلْ
و قالتْ كيف تلقاني
به يا شاعري الأوّل!؟
فقلتُ و طرفي المشدو
هُ من آلائها ينهلْ
جميلٌ لبسُ من أهوى
ولكنْ عريُها أجملْ
قصائد غزل مجزوء الوافر حرف ل