العودة للتصفح الخفيف الطويل الخفيف البسيط الوافر
من أجل عينيكِ
عبده صالحمن أجل عينيكِ
قصدتُ باب السماء
وتركتُ كل النساء
وكل دروب العابثين
وجعلتُ من عينيكِ
محراباً وسكناً
وتجاوزتُ حدود العاشقين
صنعتُ من ألم الحياة محبة
عشقتُ في طعم الفراق ملذة
وصرتُ إمام الزاهدين
فصارت الدنيا اليكِ
من أجل عينيكِ
تمردتُ على صمت الحياة
وطرقتُ باب الرحيل
وصرتُ أبحث عنكِ بين اليابس والماء
أبحث عنكِ
عن فاتنتي السمراء
في عالمٍ كبير
هو أقل بكثير من محيط عينيكِ
فأرحل بعيداً
بعيداً عنكِ
أحمل في راحلتي .. خوفي ويأسي
فأسمع صوتك الدافئ
في أعماق نفسي
في أشلاء قلبي الممزق
فألملم جراحي .. وأعود اليكِ
من أجل عينيكِ
***
قصائد مختارة
ورد الورد سافرا عن خدود
فتيان الشاغوري وَرَدَ الوَردُ سافِراً عَن خُدودِ أَقبَلَت لِلتَقبيلِ بَعدَ الصُدودِ
أهوى الظباء وليس لي أرب سوى
الأرجاني أهْوَى الظّباءَ وليس لي أَربٌ سوى نظَراتِ مُشتاقٍ إلى مُشْتاقِ
بات قلبي تشفه الأوجاع
عبيد الله بن الرقيات باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ مِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُ
تسير بنا على عجل
إيليا ابو ماضي تَسيرُ بِنا عَلى عَجَلِ وَإِن شاءَت عَلى مَهلِ
لو كنت من هاشم أو من بني أسد
حسان بن ثابت لَو كُنتَ مِن هاشِمٍ أَو مِن بَني أَسَدٍ أَو عَبدِ شَمسٍ أَو اَصحابِ اللِوا الصيدِ
مضيت ونحن أحوج ما نكون
حافظ ابراهيم مَضَيتَ وَنَحنُ أَحوَجُ ما نَكونُ إِلَيكَ وَمِثلُ خَطبِكَ لا يَهونُ