العودة للتصفح الكامل المديد البسيط الطويل الوافر الطويل
منى غدي
عبدالله الفيصلكم أنتَ واللهِ تُحسَدْ
باللْحظِ والروحِ والقدّْ
عيناك عينا مهاةٍ
والشعر كالليلِ أسودْ
والثغرُ عِقدُ لآلٍ
يا ليتني فيه أُنضَدْ
إني وحيدُ القوافي
وأنتَ بالحسن أَوحَدْ
ففيمَ هذا التجافي
والهجرُ يا حلو والصَّدّْ
لكم سهرتُ الليالي
وقلت: يا نجمُ فاشْهَدْ
بأنَّني منهُ مضنى
وأنني فيه أُحْسَدْ
وأنّه يتجنّى
وأنَّني أَتَجلَّدْ
وكلَّما رُمتُ وعداً
بهجرِه يتوعَّدْ
وإنْ خلوتُ بنفسي
وجدتُها تَتَمرَّدْ
أقول، يا نفسُ صبراً
فبابُه غيرُ موصَدْ
أقولها وفؤادي
على اللظى يتوقَّدْ
مُنى غدي أنتَ لكنْ
سيَّان أمسي والغَدّْ
وأنتَ محرابُ قلبي
فحيثما كنتَ يَسجُدْ
قصائد مختارة
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
يا مذيقي غصة الكمد
أبو بكر الصولي يَا مُذِيقِي غُصَّةَ الْكَمَدِ مُشْعِلاً لِلنَّارِ في كَبِدِي
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
له من مهاة الرمل عين مريضة
خالد الكاتب له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ
سرت فاستعارتها الدراري جمالها
ابن أبي عثمان القرطبي سَرَت فَاِستَعارَتها الدَّراري جَمالَها وَسارَت فَأَغرَت بِالنَّسيمِ اِختِيالَها