العودة للتصفح الكامل الخفيف الهزج الوافر
منع السلو لعاذر ولعاذل
ابن قلاقسمَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِ
غَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِ
تَرَكَ المُخَيَّمَ بالمُخَيَّمِ يَشْتَكِي
وَجْداً أَقامَ على فؤادٍ راحل
يا كوكبًا قلبي المُعَنَّى أُفْقُهُ
اطْلُعْ ولا تَكُ آفلاً في آفِلِ
أَنا مَنْ تُشَوِّقُهُ بهَجْرٍ صادقٍ
فعَسَى تسامِحُه بوَعْدٍ ماطِلِ
مَرْآكَ ديوانُ الجَمَال لأَنَّهُ
ذو ناظِرٍ فيهِ صِفاتُ العامل
ولقد سَهِرْتُ الليلَ فيكَ مُنَاجيًا
لبلابلٍ صَدَحَتْ صُدوحَ بلابل
والبدرُ في أُفُقِ السماءِ كفارِسٍ
نَظَمَتْ عليه الشُّهْبُ نَظْمَ جَحَافِلِ
مَنَّيْتَنِي بالوَصْلِ عاماً أَوَّلاً
فَقَنِعْتُ منكَ بقُبْلَةٍ في قابلِ
وَشَدَوْتُهُ يا بدرُ ضوؤكَ ناقصُ
فَدَعِ الكَمالَ فإِنَّهُ لِلْكاملِ
وَزَعَمْتَ طرفَك سِنَّ رُمْحٍ ذابلٍ
قُلْنَا صَدَقْتَ فأَيْنَ لِينُ الذَّابلِ
يا ماطِلَ الأَجفانِ وَهْيَ غِنيَّةٌ
حُوشِيتَ من إِثْمِ الغَنِيِّ الماطلِ
قصائد مختارة
لولا البشائر في لقا الأحباب
عمر الأنسي لَولا البَشائر في لقا الأَحباب ذَهَبت بِنا البُرحاء كُلّ ذَهابِ
جوّاب العصور
عبدالله البردوني ما الذي تبتاعُ يا (زيد الوصابي) هل هنا سوقٌ سوى هذا المرابي؟
أيها العسكر الذي سار قصدا
الشهاب المنصوري أيها العسكر الذي سار قصدا لقتال الطويل لا تنظروه
ولما حان ترحال
حسن حسني الطويراني وَلما حانَ ترحالُ وَخالوا ما الَّذي خالوا
وبستان زها شرفا وحسنا
بطرس كرامة وبستانٌ زها شرفاً وحسناً بزورة كوكب الشرف البشير
البلاد
كمال سبتي ها نحنُ نُبعِدُ فَيَتْبَعونَنا .. " البيانُ الأخيرُ للثُّوار 1920"