العودة للتصفح

منعنا بين شرق إلى المطالي

زيد الخيل الطائي
مَنَعنا بَينَ شَرقِ إلى المَطالي
بِحَيٍّ ذي مُكابَرَةٍ عنودِ
نَزَلنا بَينَ فَيدٍ وَالخِلافي
بِحَيٍّ ذي مُدارأَةٍ شَديدِ
وَحَلَّت سِنبِسٌ طَلحُ العَيارى
وَقَد رَغِبَت بِنَصرِ بَني لَبيدِ
فَسيري يا عُدَيُّ وَلا تُراعي
فَحُلّي بَينَ كَرمَلَ فَالوَحيدِ
إِلى جَزعِ الدَواهي ذاكَ مِنكُم
مَغانٍ فَالخَمائِلِ فَالصَعيدِ
وَسيري إِذ أَرَدتِ إِلى سُمَيرٍ
فَعودي بِالسَوائِلِ وَالعُهودِ
وَحُلّوا حَيثُ وَرَثَكُم عُدَيُّ
مُرادَ الخَيلِ مِن ثَمدِ الوُرودِ
قصائد عامه الوافر حرف د