العودة للتصفح

منازل حول البير بانت سعادها

محمد ولد أحمد يوره
منازل حول البير بانت سعادها
ولم يبق الا نؤيها ورمادُها
تولت لياليها القصار وانّما
منانا إلى يوم المعاد معادُها
وحق لها ما تشتكي من تغيّر
فقد بان عنها جودها وجوادُها
هو السيد المفضال والماجد الذي
تلقاه من كل الصعاب انقيادها
سنبكي عليه الكتب ثم تمدّها
بأعلى البكا أقلامها ومدادُها
وتبكيه أبكار القوافي وعونها
ويعتادها إقواؤُها وسنادها
وتبكيه أضياف بليل ورفقة
ببيداء نزرٌ زادها ومزادها
الا فاعذروا اللسن الحداد فصمتها
لفقد الكريم بن الكريم حدادها
سقى منزلا نجل الحجاب يحلُه
من الرحمات النازلات عهادها
وحفت به حور الجنان ومهّدت
له فرشٌ يشفى الضجيع مهادها
وأمّته في مثواه من كل وجهة
موائدُ لطفٍ لا يخاف تفادُها
قصائد عامه الطويل حرف د