العودة للتصفح

ملكتني وصيفة لأناس

كشاجم
مَلَكْتني وَصِيْفةٌ لأناس
تركْتني لحُبِّهَا مُنْقادَا
حَضَرَتْ مأْتَماً ولو نادَتْ الميْ
يِتَ فيه بأن يَعُودَ لَعَادَا
مَنَعُوهَا لُبْسَ الحِدَادِ وَلَكِنْ
نَشَرَتْ شَعْرَها فَكَانَ حِدَادَا
قصائد غزل الخفيف حرف د