العودة للتصفح

ملء انتهائي..

محمد الساق
(ما أروع النهايةَ التي تُعيدك إلى البدايةِ..)
إميل حبيبي
مِـلْءَ
انتهَـائِـي فيـكِ.. أبتَـدِئُ
رُوحـاً علَـى الأحْـلَامِ تَتّـكِـئُ
قمَراً تُلَوِّحُ فِي الرّؤَى يَـدُهُ
ويُضِيءُ عُمراً ليْسَ يَنْطَفِـئُ
قابَلْتُ فِي لُغَتِي مَلائِكَةً
صَارَتْ إِلَى عَيْنَيَّ تَلْتَجِئُ!
حينَ
اسْتَضَافَـكِ نَجْمَةً أفُقِـي
عُـرِفَ اليقِيـنُ وصُدِّقَ النّبَأُ
قَـدْرَ انْهِـزَامِي كـنْـتُ مُنتصِراً
بالحـبّ مِنْ عَينيْكِ أَمْتَلِـئُ
غَـامَـرْتُ
حينَ رحَلْـتُ مُبْتَعِـداً
والبُعْـدُ عنْـكِ لعَلّهُ خَطَـأُ
فـرَجَعْـتُ
أهتِـفُ مِلْءَ قافِيَتِي:
إنّ انْتِهَائِي فيكِ مُبْتَدَأُ..
دجنبر 2018
قصائد عامه