العودة للتصفح الطويل المنسرح الوافر الطويل الخفيف الطويل
معهد العلم نهنه الدمع حينا
طانيوس عبدهمعهد العلم نهنه الدمع حينا
فلقد صرت للبكاءِ عيونا
كفكف الدمع ساعة واستمع ما
قاله في رئيسك الراثونا
فعسى بعد قولنا تتناسى
وعسى الخطب بعده أن يهونا
خلقَ المرءُ للحياة فللموتِ
فصارت حياة كلٍّ منونا
وحياة العظام موت فما يح
يون إِلاّ من بعد ما يدفنونا
أيها الراحل الكريم لقد بنت
وخلفت مبدأ لن يبينا
مبدأ اللين والتعصب لكن
في تلافي تعصب الجاهلينا
مبدأَ الدين حيث كنت إماماً
في هداه ولم تميز دينا
وجعلت القربى علوم كتابٍ
تصل الأقربين بالأبعدينا
نسبٌ بيننا تجاوز ما
ينسبُ فينا من جدنا وأبينا
صلة العلم دونها صلة القر
بى مجازاً يا أقرب الأقربين
كنت منا الأب اصطفيناكَ لما
قد وجدناك قبلها تصطفينا
إنما أنت قد غرست قديماً
ذلك المبدأ المقدس فينا
قد فجعنا بخير من وهب الدهـ
ـر لتدريب قومنا الناشئينا
بالأبيِّ الوفي بالطاهر البر
المفدَّى بقدوة العارفينا
أبداً يستردُّ ما يهب الدهـ
ـر فياليتَه يكونُ ضنينا
دفنوه في الترب لكنهم
لو أنصفوا كان في القلوب دفينا
وهو فوق الرثاءِ مهما نظمنا
فبالفاظه اهتدينا اليقينا
لم يمت من يدومُ ما دامت
الأيام حيا في زمرة الخالدينا
قصائد مختارة
وذي حدب يلتج بالسفن كلما
محمود سامي البارودي وَذِي حَدَبٍ يَلْتَجُّ بِالسُّفْنِ كُلَّمَا زَفَتْهُ نَؤُوجٌ فَهُوَ يَعْلُو وَيَسْفُلُ
ابن بياض أتى يعانقني
ابن دانيال الموصلي ابنُ بياضٍ أتى يعانقُني مُباهتاً بالمُحالِ والفَيْس
بمعقود السراة على اندماج
أبو هلال العسكري بِمَعقودِ السُراةِ عَلى اِندِماجٍ وَمَزرورِ القَميصِ عَلى اِنشِمارِ
لو أنجزت لصبه وعوده
شهاب الدين التلعفري لَو أُنجزَت لصبِّهِ وُعُودهُ لَما ذوي من الصُّدودِ عودُهُ
لي حبيب عصيت فيه النصيحا
أبو تمام لي حَبيبٌ عَصَيتُ فيهِ النَصيحا لَيسَ سَمحاً وَلا بَخيلاً شَحيحا
لبابك تزجي بالمديح الركائب
علي الغراب الصفاقسي لبابك تُزجي بالمديح الرّكائبُ وتبسمُ في وجه العفاة المطالبُ